وزير الصحة اللبناني الدكتور جميل جبق
بيروت-” القدس العربي ” :
في إطار العقوبات الأمريكية المفروضة على حزب الله لم يحصل وزير الصحة اللبناني الدكتور جميل جبق على تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في مؤتمر لنظرائه وزراء الصحة يقام على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك التي سيشارك فيها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على رأس وفد.
وكان وزير الصحة تقدّم بطلب لدى السفارة لتجديد الفيزا التي كان حصل عليها سابقاً وانتهت صلاحيتها، الا ان طلبه رُفض بسبب انتمائه لفريق وزراء حزب الله في الحكومة.
وفي سياق متصل، وافق حاكم مصرف لبنان رياض سلامه على طلب “جمّال تراست بنك بالتصفية الذاتية بعد وضعه على لائحة العقوبات الأمريكية.وأفاد بيان لمصرف لبنان ” أن قيمة الموجودات الثابتة والحقوق كافةً العائدة للمصرف المعني اضافةً إلى قيمة مساهمة المؤسسة الوطنية لضمان الودائع، هي كافية، من حيث المبدأ، لتسديد كامل ودائع والتزامات “جمال تراست بنك”، وذلك بعد التحقق من مراعاتها للقوانين اللبنانية ولقرارات ولتعاميم مصرف لبنان”. وأكد سلامة أنه ” سيتم تأمين أموال المودعين كافةً بتاريخ استحقاقها، كما والحفاظ على حقوق الموظفين في هذا المصرف”.
وكانت إدارة “جمال ترست بنك” أعلنت في بيان أنه “على ضوء قرار الخزانة الأمريكية القاضي بإدراج “جمال ترست بنك” ش.م.ل. على قائمة الـ SDGT وعلى الرغم من سلامة وضعه المالي المؤكد في تقارير مفوضي المراقبة وامتثاله التام للقواعد والأصول المصرفية المحلية والخارجية، اضطر مجلس الإدارة لاتخاذ القرار بالتصفية الذاتية بالتنسيق الكامل مع مصرف لبنان.” وأكد المصرف مجدداً أن ” ما يعتمده من تدابير ينطلق من حرصه على حقوق المودعين والموظفين”، طالباً ” الامتناع عن نشر أي معلومة تخص هذا الظرف الاستثنائي ولا تكون صادرة على إدارة المصرف “.
تزامنا قدم لبنان للمرة الأولى بالدلائل والاثباتات كيف تورّط العدو الإسرائيلي في الاعتداء على الضاحية الجنوبية. وأعلن وزير الدفاع الياس بو صعب أنّه ” حصل 480 خرقًا إسرائيليًا خلال الشهرين الأخيرين للقرار 1701 “، مؤكدًا ” أنّ حادثة الطائرتين المسيّرتين في الضاحية الجنوبية تعتبر الخرق الأخطر منذ حرب تموز.” وقال خلال مؤتمر صحافي عرض فيه نتائج التحقيق الذي أجراه الجيش اللبناني في ما خص الطائرات المسيّرة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية ” إنّ “الدرون” التي سقطت في الضاحية هي صناعة عسكرية متطورة والهدف منها كان الاعتداء داخل مدينة بيروت”. وأكّد” أنّ الخرق لم يكن بمسيّرتين فقط بل كان الى جانبها طائرات صغيرة UAV في الجو جاهزة لتسييرها “، مشيرًا إلى ” أنّ إحدى الطائرتين المسيرتين كانت تحمل 4.5 كلغ من المتفجرات البلاستيكية وأحداهما تملك 4 أذرع و8 محركات”. وأوضح ” أنّ المسيّرة الثانية مماثلة للأولى نظراً لتطابق أجزائها مع أجزاء الأولى”، لافتًا إلى ” أنّ التحقيقات تؤكد أنّ مخططًا إسرائيليًا كان يُعد لإرسال طائرات مسيّرة عدة بالتزامن مع وجود طائرة UAV”. وقال ” إنّ لبنان اليوم في حال الدفاع عن النفس وهذا حق مشروع وارد في البيان الوزاري الحكومي “.
في غضون ذلك، برزت تغريدة لرئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب السابق وليد جنبلاط عبر “تويتر” قال فيها: “يبدو أن حريقاً كبيراً سيشبّ في الخليج نتيجة الحرب في اليمن التي لا بدّ من تسويتها سلمياً ونتيجة المواجهة الاميركية الايرانية التي سيدفع العرب ثمنها “.