تتواصل في لبنان الاحتجاجات منذ 17 أكتوبر تنديدا بفساد الطبقة السياسية
بيروت: نظم “حراك أبناء بعلبك” المدني، مساء الأربعاء، مسيرة تخللها قرع على الطناجر، جابت شوارع وساحات مدينة بعلبك شرقي لبنان.
أما في ساحة رياض الصلح وسط العاصمة بيروت، فقرع المحتجون الطناجر على أصداء الأناشيد الوطنية، مؤكدين مواصلة تحركاتهم المطلبية حتى تحقيق الأهداف.
وتضامنا مع المحتجين، نفذ سكان بيروت وقفة تضامنية مع الحراك الشعبي، عبر الضرب على الطناجر من الأبنية وفي الشوارع.
ونظمت مسيرة في بلدة البيرة العكارية (شمال بيروت)، حمل خلالها المشاركون الطناجر والآواني المطبخية وقرعوا عليها، رافعين الأعلام اللبنانية.
ويعمد المتظاهرون إلى ابتكار أساليب مختلفة للاحتجاج، بعد قطع طرقات حيوية لأكثر من 20 يوما خلال التظاهرات الشعبية.
وتتواصل في لبنان احتجاجات بدأت في 17 أكتوبر/ تشرين الأول، تنديدا بزيادة ضرائب في موازنة 2020، قبل أن ترتفع سقف مطالبها إلى المناداة برحيل الطبقة الحاكمة بأسرها.
طناجر بيروت حناجر#لبنان__ينتفض pic.twitter.com/sGJjpLxOFQ
— Bassam Abou Zeid (@BassamAbouZeid) November 6, 2019
#دقت_طناجر_الثورة #بيروت_عروس_الثورة #لبنان__ينتفض pic.twitter.com/CfzPf9ieTV
— Rana Zantout???? (@RanaZantout) November 6, 2019
بيروت تقرع الطناجر ❤️ من أجمل ما سمعت في حياتي ❤️ pic.twitter.com/G18Vi3KetU
— Dima (@DimaSadek) November 6, 2019
وبعد أكثر من عشرين يوما من الاحتجاجات يبدو أن الأزمة تراوح مكانها مع بقاء كل طرف في المعادلة متمسكا بموقفه، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع أكثر، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.
وبينما قدم سعد الحريري استقالة حكومته، في 29 أكتوبر الماضي، تتمسك بقية مكونات الطبقة الحاكمة بمواقعها، في ظل وعود من الرئيس ميشال عون، ببناء دولة مدنية، وإصلاح الاقتصاد، ومحاربة الفساد عبر تحقيقات “لن تستثني أحدا من المسؤولين”.
(وكالات)