بيروت- “القدس العربي”: عادت بشكل مفاجئ التحركات الاحتجاجية لبعض المودعين أمام بعض المصارف اللبنانية، واختار هؤلاء للمرة الثانية منطقة سن الفيل لتنفيذ تحركهم حيث أقدموا على تحطيم الواجهات الزجاجية لـ”بنك عودة” و”بنك بيروت” و”بنك بيبلوس” بين مستديرتي الصالومي والمكلس، وأشعلوا الإطارات عند مداخلها.
ولدى وصول قوة من الجيش اللبناني إلى المكان، حاول بعض المحتجين قطع الطريق ومواصلة أعمال التكسير فحصل تدافع بينهم وبين عناصر الجيش.
بالموازاة، تجمّع عدد من المودعين تلبية لدعوة جمعية صرخة المودعين، أمام مسجد محمد الأمين في وسط بيروت، رافعين شعارات مندّدة “بأي انقضاض على قضيتهم”، وشاركهم لبعض الوقت وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين.
يذكر أن المصارف في لبنان تمتنع عن إعطاء المودعين ودائعهم بسبب الأزمة المالية، التي بدأت منذ تشرين الأول/ أكتوبر عام 2019.
حطّم مودعون واجهات مصارف عوده وبيبلوس وبيروت في منطقة سنّ الفيل وأحرقوا الإطارات أمام مداخلها، في تحرّك جديد دعت إليه جمعية صرخة المودعين اليوم. وبالتزامن مع هذا التحرّك، نفّذ اعتصام في ساحة الشهداء للمطالبة بتحرير الودائع من عصابة #المصارف.#المودعون #لبنان pic.twitter.com/O1K2XDiOUC
— Megaphone (@megaphone_news) June 15, 2023
📌النار بالنار
📌الدم بالدم
📌يا سمير نقولا حنا
📌يا بنك عوده
📌أموالنا =أرواحكم
📌معركتنا حياة أو موت
📌المسيرة مستمرة حتى تحرير #أموال_المودعين #بنك_عوده #سمير_نقولا_حنا @ABLLebanon @WorldBank @BankAudiLebanon @BankAudi pic.twitter.com/aHxh2sTwrA— جمعية صرخة المودعين (@sarkhitmoudiin) June 15, 2023