لبنانيون مؤيدون لحزب الله يتظاهرون في بيروت
بيروت- “القدس العربي”:
حظي الرد الإيراني على قاعدة للقوات الأمريكية في العراق انتقاماً لمقتل قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني بمتابعة دقيقة من قبل الناشطين اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي. وكالعادة انقسم الجمهور اللبناني بين معظّم لهذه الضربة وبين مسخّف لها.
وقد رصدت “القدس العربي” عدداً من التعليقات لمناصري حزب الله على الرد الإيراني، فكتب الإعلامي في قناة “المنار” محمد قازان: “لم تكن مجرد صواريخ بالستية نقطوية دقيقة… إنها عبَرات المحبين وقطرات من دموع الملايين انسكبت غضباً على الشرّ هناك، يا لثارات سليماني”. وأضاف: “رجال الحرس الثوري قصفوا وردّوا على القتلة قبل مواراة قائدهم في تراب الوطن، ما أعظمكم”.
وعبّرت صفا درويش عن تقديرها لجرأة إيران بقولها: “أول دولة تتجرأ على قصف المستعمرات الأمريكية! كسر الهيبة”.
انقسم الجمهور اللبناني بين معظّم لهذه الضربة وبين مسخّف لها
في المقابل، سخر ناشطون من قوى 14 آذار من الضربة الإيرانية وقلّلوا من أهميتها، وكتب أحد صقور 14 آذار طوني أبي نجم: “النتيجة النهائية ليللي ماتوا بالانتقام الإيراني من الأمريكيين لمقتل قاسم سليماني: 40 إيرانياً بالتدافع خلال التشييع و82 إيرانياً و78 أوكرانياً بسقوط الطائرة الأوكرانية بصاروخ عن طريق الخطأ. المجموع: 122 إيرانياً و78 أوكرانياً، وكل الأمريكيين ماتوا… من الضحك. الخلاصة يا ريتهم ما ردّوا وبقيوا عم يهددوا… كان يمكن بعد في حدا قابضهم جد”. وعلّق أبي نجم على مانشيت جريدة “الأخبار” التي عنونت “بدء معركة التحرير الكبرى”، فقال: “الإيرانيون ربطوا زندهم إنما المشكل مين بدو يربط زندو لإبراهيم الأمين”.
كذلك، استهجن جمال ترو ردّ طهران بقوله: “معلومات شبه مؤكدة عن موت أكثر من 100 عسكري أمريكي من الضحك بعد القصف الإيراني”.
وسأل المسؤول في تيار المستقبل عبد الله بارودي: “لك يا جماعة وزير الدفاع الإيراني عم يمزح ولا عم يحكي جد؟ أي ضربة أولى وأي ردة فعل!!!”.
وتوجّه الناشط في حزب القوات اللبنانية مارون غنّام برسالة عتب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاء فيها: “يحرق حريشك يا ترامب شو كان بدّك بهالغلطة؟ إنو اغتيال سليماني أقوى رجل بكل محور الممانعة كان بيستاهل تسبّب لحالك ولبلادك ولجيوشك كل هالخسائر والدمار؟! كنت عدّيت للعشرة يا رجل ووفّرت على حالك هالشماتة والجرصة. يلالا تعيش وإيران تأكل غيرها”.
وعلّق الناشط اليساري رياض نجم كما يلي: “كنا نقول إن العرب ظاهرة صوتية، طلعوا الإيرانيين أقوى منهم بالصراخ والعويط”. وشارك نجم نتيجة تصويت فيصل قاسم حول: “أيهما أقوى: رد زوج نانسي عجرم أم الرد الإيراني على أمريكا؟”، والتي أظهرت أن ردّ زوج نانسي جاء أقوى. وخلُص نجم إلى وصف الرد الإيراني بأنه “مسرحية جديدة إيرانية أمريكية كما مسرحية حزب الله الإسرائيلية”.
ولفت بيار عطالله إلى أن “البنتاغون كان على علم بالقصف الإيراني… وطلعت برأس الأوكرانيين”، وأضاف: “مسرحية فاشلة، استحوا”.
كذلك رأى مستشار اللواء أشرف ريفي، أسعد بشارة، أن “مسرحية الرد أضعفت هيبة إيران، والسؤال الآن هل سيكون هناك رد مسرحي آخر عبر الجولان؟”.
من جهته، اعتبر رولان أبي نجم أن “حصيلة الإصابات في صفوف الجيش الأمريكي: 3 إصابات معنوية و5 إصابات نفسية”.
أما شربل بولس فتحدّث عن الشيفرة قائلاً: “شيفرة اليوم: يا قاصف الأمريكان وصايب الأوكران”.
ختاماً سأل رامي أبي خليل إن كانت الصواريخ خلّبية بقوله: “لا خسائر ولا أضرار مادية في القاعدة الأمريكية التي تعرّضت للهجوم بالصواريخ الإيرانية… ما يكونوا صواريخ خلّبية؟”.