400 إصابة في مواجهات بين قوات الأمن اللبنانية ومحتجين أمام البرلمان.. وعون يطالب باستعادة الهدوء- (صور وفيديو)

حجم الخط
3

“القدس العربي”: طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من قادة الجيش والأمن استعادة الهدوء بوسط بيروت الذي شهد اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين، مساء السبت.

وقال مكتب الرئاسة اللبنانية إن عون “دعاهم للحفاظ على أمن المتظاهرين السلميين والأملاك العامة والخاصة وإعادة الهدوء إلى وسط بيروت”.

وشهدت العاصمة اللبنانية مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين، قرب مقر مجلس النواب (البرلمان)، أصيب خلالها 400 شخص، وفقا للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني.

وقال متحدث باسم الصليب الأحمر، مساء السبت، إن فرق المنظمة التي باتت في حال “استنفار قصوى” نقلت أكثر من 65 شخصاً حتى الساعة من وسط بيروت إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، بينما أسعفت أكثر من مئة شخص في المكان.

لكن إحصائية صدرت صباح الأحد استنادا إلى أرقام للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني أفادت بأن 377 شخصا تمت معالجتهم في المكان أو نقلوا إلى المستشفيات في أعقاب الصدامات.

وقالت ريا الحسن وزيرة الداخلية اللبنانية إن من غير المقبول أن يعتدي المحتجون على قوات الأمن. وكتبت في تغريدة: “أكتر من مرة تعهدت أنو أحمي التظاهرات السلمية، وكنت دايما أكد على أحقية التظاهر. بس أنو تتحول ها التظاهرات لاعتداء سافر على عناصر قوى الأمن والممتلكات العامة والخاصة، فهو أمر مدان وغير مقبول أبدا”.

كما علق رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري على الأحداث قائلا على تويتر: “مشهد المواجهات والحرائق وأعمال التخريب في وسط بيروت مشهد مجنون ومشبوه ومرفوض يهدد السلم الأهلي وينذر بأوخم العواقب. لن تكون بيروت ساحة للمرتزقة والسياسات المتعمدة لضرب سلمية التحركات الشعبية”.

وضمن مسيرات بعنوان “لن ندفع الثمن”، تجمع محتجون أمام البرلمان؛ احتجاجا على استمرار تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية.

وجدد المحتجون مطالباتهم باستقلالية القضاء، ومحاسبة الفاسدين، وتشكيل حكومة من اختصاصيين مستقلة عن الأحزاب السياسية، مع استبعاد الوجوه الوزارية القديمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

واندلعت النيران في مخيم احتجاج بوسط بيروت، مساء السبت. ولم يتضح سبب الحريق. فيما نفت قوى الأمن الداخلي تقارير إعلامية عن قيام بعض أفرادها بحرق المخيم.

كما انطلقت مسيرات احتجاجية نحو مقري جمعية المصارف والمصرف المركزي اللبناني بالعاصمة، في وقت يعاني فيه لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

وشارك محتجون في مسيرات بمدينة طرابلس شمالا ومدينتي صور والنبطية جنوبي لبنان.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة في 29 من ذلك الشهر.

ويواصل رئيس الوزراء المكلف، حسان دياب، منذ أكثر من أربعة أسابيع، مشاورات لتشكيل حكومة تواجه من الآن رفضا بين المحتجين، الذين يدعون إلى عصيان مدني، في ظل عدم تشكيلها حتى الآن.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية