9 وفيات بكورونا في مصر ترفع العدد إلى205… واختبارات لدواء ياباني على 50 مصابا

تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، أمس الجمعة، «تسجيل 171 حالة جديدة ثبتت إصابتها بفيروس كورونا، جميعها لمصريين، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ووفاة 9 حالات».
وأعلنت في بيان عن «خروج 50 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، جميعهم مصريون، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي عدد المتعافين من الفيروس إلى 646 حالة».
وأوضح خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن «عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا ارتفع ليصبح 891 حالة، من ضمنها الـ 646 متعافيًا».
وقال إن «جميع الحالات المسجلة إيجابيتها للفيروس في مستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية».
وذكر أن «إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى (أمس الجمعة)، هو 2844 حالة من ضمنها 646 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل، و205 حالات وفاة».
كذلك بينت وزارة الصحة إنها أجرت قرابة 55 ألف تحليل لفيروس كورونا في مصر حتى الآن.
وزادت : «يتم إجراء الاختبارات لمن تظهر عليه أعراض الإصابة بالفيروس، إذ لا تتبنى الوزارة حتى الآن خطة للتوسع في إجراء التحاليل».
وأضافت: «منظمة الصحة العالمية اعتبرت أن العزل الذاتي أو المنزلي هو أفضل طريقة للتعامل مع الإصابات بالفيروس، خاصة أن أغلبهم لا تظهر عليهم أعراض أو أعراضهم خفيفة».
وتابعت أن «الأساس العلمي هو من يحكمنا في إجراء التحليل ومسح المخالطين بناءً على رأي منظمة الصحة العالمية».
في السياق، بدأت وزارة الصحة اختبار دواء «أفيجان» الياباني على المصابين بفيروس كورونا.
وقال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية وزير الصحة الأسبق، إن «مصر لديها كوادر طبية عالية الكفاءة وبنية تحتية قوية في المجال الطبي، واستعدت مبكرا لمواجهة جائحة كورونا منذ ظهور الفيروس في الصين».

البابا تواضروس يدعو لعدم الخروج من المنازل… والأوقاف تعاقب عاملين خالفوا تعليماتها

وأوضح أن «كل محافظة في مصر لديها مستشفى حميات وآخر صدرية، ومصر لديها أكبر مستشفى للأمراض الصدرية في الشرق الأوسط وهو مستشفى صدر العباسية الذى أنشئ 1893».
وزاد «بدأنا اليوم (أمس) اختبار دواء أفيجان الياباني على 50 مريضاً في عدد من المراكز الطبية، لمعرفة هل له تأثير أم لا»، لافتا إلى أنه لم يقل أحد إنه يعالج الفيروس، ولكن نجربه من أجل رصد التأثير الإكلينيكي على المرضى الذين يعانون من هذا الفيروس. وأضاف أن «بروتوكول العلاج الذي ينفذ في مصر هو المطبق في كل دول العالم ويحقق نتائج».
في الموازاة، دعا البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، المواطنين إلى المكوث في المنزل لمواجهة فيروس كورونا.
وقال خلال عظة الجمعة العظيمة، في دير الأنبا بيشوي في وادي النطرون: «رغم أنها أيام أعياد علينا أن نلتزم بالجلوس في البيت لأن بلادا أخرى استهانت بهذا الأمر ووصلت لمرحلة صعبة». وأضاف: «الصليب هو تجديد لشبابنا، ومن حكمة الكنيسة أن عيد الربيع يأتي في الصوم و الكنيسة تنقله لثاني يوم عيد القيامة، ونحن في الصليب يتجدد شبابنا، ربما هذه السنة مختلفة، لكن وجودنا في البيت ومتابعتنا للصلوات نعيشها بصورة شخصية: أما أنا وبيتي فنعبد الرب، أحب انتهز هذه الفرصة وأهنئ كل بيت داخل وخارج مصر ونحن نصلي لأجل سلام العالم وأن يرفع الله هذا الوباء ويعطينا سلاما وهدوءا ويحفظ العالم وبلادنا وربنا يحفظكم وباسم كل الأباء الأساقفة و الكهنة والشمامسة نهنئ الجميع».
إلى ذلك، انهى وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، خدمة عاملين تابعين للوزارة لمخالفتهما قرار إغلاق المساجد.
ووفق وسائل إعلام محلية قام جمعة بـ»إنهاء خدمة شعبان عبد الصمد محمد الشافعي العامل المسؤول عن زاوية الرحمن في عتامنة الجعافرة التابعة لإدارة إطسا شرق، لتقصيره في عمله، بناء على تقرير مديرية أوقاف الفيوم، حيث قام العامل بترك الزاوية المذكورة المكلف بها مفتوحة وقت الجمعة، مما أسفر عن قيام الأهالي بفتح الزاوية المذكورة وأداء صلاة الجمعة بها، وجار تحرير محضر في الواقعة».
كما قرر أيضا «إنهاء خدمة ياسر عبد اللاه علي أحمد العامل المسؤول عن زاوية التوبة، بناء على تقرير مديرية أوقاف الإسماعيلية أفاد بقيام العامل بترك مفتاح الزاوية المكلف بها مع الأهالي وغيابه وعدم قيامه بعمله، مما أسفر عن قيام الأهالي بفتح الزاوية وأداء صلاة الجمعة بها ، وقامت المديرية بتحرير المحضر رقم (1798) لسنة 2020م إداري قسم ثان الإسماعيلية».
جمعة أكد أن «سيتم إنهاء خدمة كل من يخالف تعليمات غلق المساجد على الفور وبلا أي تردد في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم كله»، فيما جددت الوزارة التأكيد على» ضرورة غلق المسجد من الداخل غلقًا تامًا أثناء رفع الأذان». وشددت على أن «الاستجابة لتعليمات جميع مؤسسات الدولة واجب شرعي ووطني وإنساني وأن لا مكان في الوزارة لأصحاب الانتماءات أو المغيبين عن الواقع».
وأكدت أنها «جادة في إنهاء خدمة كل من يخالف تعليماتها أو يقصر في عمله بشأن غلق المساجد غلقًا كاملاً في المدة التي حددتها السلطة المختصة».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية