لبنان: جنبلاط يتهم دياب بالتحضير لانقلاب مالي سياسي على طريقة البعث

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي» : لم تمر ساعات على هجوم كل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة حسّان دياب على الطبقة السياسية السابقة وعلى رأسها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من دون تسميته، حتى بادر رئيس الاشتراكي إلى الرد متوجهاً إلى رئيس الحكومة الذي لوّح بمحاسبة من إرتكب الظلم بحق اللبنانيين ووعد بخطة لاعادة هيكلة القطاع المصرفي واسترداد الاموال المنهوبة بالقول «للسيد دياب: السطو على أموال الناس فكرة الأمنيين جماعة رستم في السراي ومستشار رئيس البلاد الذي طالب باستعادة الأموال المنهوبة والموهوبة وربما المورثة لانكم تحضّرون لانقلاب مالي سياسي للاستيلاء على البلد على طريقة البعث ، وما مذكرة الجلب بحق مروان حمادة الا لتذكّرنا بإرهاب الوصاية».
وأضاف جنبلاط الذي اتهمه النائب اللواء جميل السيّد بأن عينه على مركز قائد الشرطة القضائية «بالرغم من كل هذا العداء لن يتوقف الحزب الاشتراكي عند تعيين أمني أو غير أمني بالناقص أو بالزائد، وليس هذا همّنا الأول، بل نقول لهم افعلوا ما تشاؤون على قاعدة من شكلو شكشكلو. إنما سيعيد الحزب طرح ورقته الإصلاحية مع بعض التعديلات علّها تلقى صدى للخروج من هذا الجمود والتراجع».

أبو فاعور سخر من تهديد الزعيم الدرزي بالمحاسبة التي «تنم عن جهل بالتاريخ»

وسبقت تغريدات جنبلاط ، موقف لعضو «اللقاء الديموقراطي» النائب وائل أبو فاعور الذي قال عن اطلالة رئيس الحكومة «خطاب الامس كئيب وجنائزي مثل أصحابه واستقلالية الحكومة، خلا بعض الوزراء، كذبة كبيرة خاصة عندما يتحوّل رئيسها المحايد افتراضاً إلى واجهة للتبشير بتهديدات موحى بها من أولياء أمره». وأضاف «حسان دياب يهدّد وليد جنبلاط يا لها من سخرية. يبدو ان أكاديمية رئيس الحكومة تكتنف جهلاً مدقعاً بالتاريخ «.
وقد ردّ رئيس «حزب التوحيد العربي» وئام وهاب على جنبلاط بالقول «يا وليد بك إذا بدو ياخذ مصاري الناس حسان دياب وحياتك تاني يوم راح نسقطو بالشارع، فضّي بالك دياب عم يضغط تترجع المصاري، وبلّشت ترجع، هلق بالنسبة للناس إلي معن فوق الـ100 مليون دولار، وإنت مش منهم أكيد هودي وضعن صعب لأن بدنا نعرف المصدر، ليش خايف إنت مالك شرعي».
وكان سجال دار على خط أحد المقربين من العهد الوزير السابق غسان عطالله وعضو «اللقاء الديموقراطي» النائب بلال عبدالله ، بعدما نشر الاول صورة للنائب مروان حمادة على حسابه عبر تويتر، وأرفقها بالقول: «للمخبر الرخيص الذي اعتاد أن يكون عميلاً للاحتلال والسفارات لإتمام مصالح زعيمه المبنية على استعباد الناس في زمن الاقطاع واستعمال السلطة لنهب المال العام نقول: لأن المحاسبة ستطالك أنت وزعيمك ومن لفّ لفيفكم، أنتم خائفون لكن مهما علا صراخكم القافلة ستبقى سائرة والأهداف المرجوّة ستتحقّق».
وجاء في ردّ عبدالله «من تدمير البلد في حرب الألغاء، إلى رهنه للأفلاس والعزلة، وصولاً إلى حلم أعادة عقارب الساعة للوراء… لهجتكم عالية النبرة، قليلة التهذيب، مع انكم موظفون صغار، بصفة شتّامين… لا مصلحة لنا بالنزول إلى مستواكم الأسود، وبئس الزمن الذي جعل من بعضهم، وزيراً مخبراً، ووزير صدفة».
وكان جنبلاط أوفد إلى معراب النائبين نعمة طعمة وأكرم شهيب للقاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والتداول في التطورات، في وقت ستشكّل عودة الرئيس سعد الحريري إلى بيت الوسط عائداً من باريس فرصة للتشاور ايضاً في آخر المستجدات وتنسيق المواقف.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية