مصر تسجل أعلى معدل إصابات ووفيات يومية بكورونا… ومطالبة بتركيب ممرات تعقيم في محطات المترو

تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: سجلت مصر، أمس الإثنين، أعلى معدل إصابات ووفيات بفيروس كورونا، منذ اكتشاف الإصابة الأولى في مصر في بداية شهر مارس/ أذار الماضي، إذ أعلنت وزارة الصحة تسجيل 248 حالة إصابة إيجابية جديدة و20 حالة وفاة.
وبذلك يرتفع إجمالي عدد الإصابات التي سجلت في مصر إلى 4782 بينها 1236 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و337 حالة وفاة.
الوزارة أكدت خروج 60 من المصابين من مستشفيات العزل والحجر الصحي، جميعهم مصريون، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.
وأوضح خالد مجاهد، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا ارتفع ليصبح 1602 حالة، من ضمنها الـ1236 متعافيًا.
وأضاف: «تم تسجيل 248 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم مصريون، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 20 حالة جديدة.
وقال إن «جميع الحالات المسجلة إيجابيتها للفيروس في مستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.
وتابع:» تواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها في جميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس «كورونا المستجد»، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية».
في السياق كشفت مطرانية دمياط شمال البلاد، عن إصابة القمص صرابامون متري، وكيل المطرانية، وخضوعه للعلاج في مستشفى العزل الصحي في مدينة بلطيم.
وقالت في بيان «وكيل المطرانية أصيب بالفيروس ونقل إلى مستشفى العزل في بلطيم وحالته تتحسن، كما أصيبت أسرته أيضاً».
وسبق ذلك بساعات، إعلان إصابة القمص بيشوي ناروز، كاهن كنيسة السيدة العذراء مريم التابعة لمطرانية قنا، جنوب مصر، ونقله إلى مستشفى العزل في أسوان.
وكانت الكنيسة القبطية في مصر قررت قبل أسابيع إغلاق الكنائس منعا للتجمعات، وتجنبا لانتشار كورونا، إذ أعلنت اللجنة الدائمة للمجمع المقدس برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، غلق جميع الكنائس وإيقاف الخدمات الطقسية والقداس والأنشطة.
كما أوضح بيان صادر عن الكنيسة وجوب غلق قاعات العزاء واقتصار أي جنازة على أسرة المتوفى فقط، على أن تقوم كل «إبراشية» بتخصيص كنيسة واحدة للجنازات وتمنع الزيارات إلى جميع أديرة الرهبان والراهبات.
إلى ذلك، تقدم النائب فايز بركات، بطلب إحاطة موجه إلى مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، بشأن ضرورة التخلص الآمن من النفايات الطبية الخاصة بالمصابين.
وقال في طلبه، أمس الإثنين، إن «هناك نفايات تخرج بشكل يومي من مستشفيات العزل الصحي عبارة عن آلاف من القفازات والكمامات والسترات الواقية والسرنجات الطبية المستخدمة، إلى سلال المهملات، حيث يقوم الأطباء والتمريض بعد التعامل مع المصاب بفيروس كورونا، باستبدالها بأخرى جديدة معقمة، مما يمثل تحديا جديدا أمامنا حتى لا تكون سببا في تفشي الوباء».
وأشار إلى أن «قطاع المخلفات الطبية الخطرة شهد زيادة ملحوظة في الكميات اليومية، منذ ظهور حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في مصر، حيث يُقدر متوسط حجم النفايات الطبية، وفق افتراضات حسابية، تعتمد على معدل التولد اليومي لكل سرير، أو معدل التولد اليومي لكل منشأة صحية، مثل المعامل أو الصيدليات، ووفق تلك الضوابط فإن متوسط حجم النفايات الطبية اليومية لكل مستشفيات مصر، هو 300 طن يوميًا».
وأضاف أن «سلة النفايات الخطرة الموجودة في المستشفيات غير متوافرة في الشوارع، ولذلك لا بد من توفيرها في مختلف المناطق وتمييزها بلون معين، حتى تكون مختلفة عن صناديق القمامة العادية، وبالتالي، يضع المواطنون فيها هذه النفايات الطبية لمنع انتشاء الفيروس، فهذه النفايات من أخطر أنواع النفايات على البيئة وعلى صحة الإنسان؛ لاحتمال احتوائها على بكتيريا وفيروسات وفطريات وغيرها من مسببات الأمراض، لذا فهي من أكثر المسبّبات التي تقف وراء ظهور الأمراض والأوبئة السريعة الانتشار والتي تفتك بأرواح الناس».
كذلك تقدم النائب عمرو غلاب باقتراح إلى مجلس الوزراء ووزارة النقل، طالب فيه بتركيب ممرات تعقيم في محطات مترو الأنفاق.
ولفت إلى أن «مترو الأنفاق وسيلة المواصلات الأهم في مصر ولا غنى عنها إطلاقا حتى في وقت الأزمات ويتردد عليها ما يزيد عن مليون راكب يوميًا».
وأوضح  أن «وزير النقل أكد صعوبة وقف حركة المترو، وهو الأمر الذي يتطلب معه اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والتدابير اللازمة لمواجهة انتشار فيروس كورونا بسبب زيادة أعداد المترددين».
وأضاف: «على الرغم من حظر التجوال، إلا أن المترو يعاني زحاما شديدا ما ينذر باحتمالية أن يكون سببا في نشر الفيروس، وعلى وزارة النقل أن تقوم بتركيب ممرات تعقيم في أبواب دخول المترو، خصوصا وأن هيئة مترو الأنفاق حددت أبوابا للدخول والخروج»
وتابع: «هناك جهود كبيرة من وزارة الإنتاج الحربي في إنتاج هذه الممرات، وساهمت بها في عدد من المؤسسات والمشروعات، فضلا عن أن تكلفتها ليست عالية طالما أنه يتم تصنيعها محليا»، مؤكدًا أن «ممرات التعقيم سيكون لها تأثير إيجابي في الحد من انتشار فيروس كورونا، خصوصا وأن تجربتها في مناطق عديدة أثبتت فعاليتها».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية