ثورة 17 تشرين السلمية تتحوّل الى غاضبة في 28 نيسان… والمواجهات تمتد من طرابلس الى بيروت فصيدا ​

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت-“القدس العربي”:
ظهر طيف ثورة 17 تشرين/ أكتوبر في أحداث 28 نيسان/ إبريل مع فارق أن الطابع السلمي الذي رافق الانتفاضة الشعبية في تشرين إنقلب رأساً على عقب في نيسان حيث غلب الطابع غير السلمي على التحركات الاحتجاجية مع تفاقم الازمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية وارتفاع سعر الدولار وإنقطاع العديد من المواد الاستهلاكية من المحال التجارية.
وفي هذا السياق، لم تنم عاصمة الشمال طرابلس بل إمتدّت المواجهات في شوارعها بين المتظاهرين وقوى الجيش اللبناني طيلة ساعات النهار والليل، وإمتلأت شوارع المدينة بالحجارة التي رماها المحتجون في إتجاه عناصر الجيش الذين لم يفلحوا في ضبط الوضع رغم استخدامهم القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لمنع المتظاهرين من تحطيم وإحراق ما تبقّى من مصارف اضافة الى منعهم من الوصول الى منزل الرئيس نجيب ميقاتي.وطالت المواجهات ساحة النور حيث سُجّلت حالات إختناق في صفوف المحتجين نتيجة الدخان.
ومن طرابلس الى بيروت حيث انطلقت تظاهرة في شارع مار الياس حيث حطّم المحتجون عدداً من المحلات التجارية، وتوجّه المتظاهرون نحو ثكنة الحلو وكورنيش المزرعة وهم يهتفون ” الوطن للعمال تسقط سلطة رأس المال” ، في وقت سلكت مسيرة احتجاجية طريق بشارة الخوري ووصلت الى امام مصرف لبنان في شارع الحمرا حيث بدأوا أعمال شغب ورشق حجارة على مبنى المصرف قبل ساعات على اطلالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة للدفاع عن نفسه ولكشف عدد من الاوراق والارقام بعد موقف رئيس الحكومة حسان دياب.
ومن بيروت الى صيدا حيث دارت مواجهات بين المتظاهرين والجيش بعد إقدام المحتجين على رمي مفرقعات نارية في إتجاه مصرف لبنان في عاصمة الجنوب ما أدى الى احتراقه على وقع هتافات تندّد بالسياسات المالية والمصرفية، وأفيد عن اصابة عنصر من الجيش جراء رشقه بالحجارة.
وتخلّل ذلك قطع للسير على اوتوستراد الجنوب عند نقطة جدرا في قضاء الشوف بعد قطع السير عند مثلث خلدة.
وفي البقاع افيد عن تحرك احتجاجي في بلدة المرج وعن تصادم بين المحتجين وبعض اهالي البلدة الذين رفضوا أي أعمال شغب ضد المصارف وبعض المؤسسات الخاصة.
كما قطعت طريق راشيا – المصنع بالسواتر الترابية وطريق عام الفاعور .
اما في ضبيه فقد حاول متظاهرون قطع الاوتوستراد بين كسروان والمتن إلا أن الجيش عمل على توقيف عدد منهم ومنعهم من تنفيذ محاولتهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية