بيروت- “القدس العربي”:
بعد أيام على حظر الحكومة الألمانية نشاط حزب الله على أراضيها، وبعد ساعات على إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي وصف قرار ألمانيا بأنه “خضوع للإدارة الأمريكية وإرضاء لإسرائيل”، استدعى وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتّي سفير ألمانيا الاتحادية في لبنان جورج بيرغلين واستوضحه عن القرار الذي اتخذه البرلمان الألماني بشأن حزب الله.
وأفاد سفير ألمانيا بأن “القرار متخذ منذ فترة ودخل حيّز التنفيذ أخيراً، وقد وضع بعض المسؤولين بمحتواه”، مؤكداً أن “القرار لا يصنّف حزب الله إرهابياً إنما يحظر نشاطاته على الأراضي الألمانية”.
ومن جهته، أكد الوزير حتي “موقف لبنان المبدئي أن حزب الله مكوّن سياسي أساسي في لبنان، ويمثّل فئة واسعة من الشعب اللبناني وهو جزء من البرلمان اللبناني”.
وكان السيد نصر الله لفت إلى أن “الألمان لم يقدّموا أي دليل على وجود أنشطة في ألمانيا”، ودان “إقدامهم على مداهمة بعض المساجد، والتضييق على بعض الأفراد”، واصفاً إياها بـ”المتوحشة”، مشيراً إلى أنه “منذ سنوات طويلة لم يعد لحزب الله وجود أو أنشطة في الغرب”.