القاهرة ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس الثلاثاء تسجيل 347 إصابة جديدة بفيروس كورونا و11 حالة وفاة.
وقالت الوزارة إن 154 من المصابين بالفيروس تعافوا وخرجوا من مستشفيات العزل والحجر الصحي بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي عدد المتعافين من الفيروس إلى 2326 حالة حتى اليوم (أمس).
وقال خالد مجاهد المتحدث الرسمي باسم الوزارة إن «إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، الثلاثاء، هو 10093 حالة من ضمنها 2326 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و544 حالة وفاة».
في الموازاة، أبلغ قطاع الطب الوقائي في وزارة الصحة المصرية، الأمانة العامة لمجلس النواب، بإصابة النائبة شيرين فراج بفيروس كورونا، وعزلها في مستشفى القصر العيني الفرنسي، بعد أن ثبتت إيجابية التحليل الذي قامت به.
وتداول النواب على مجموعات «الواتس آب» بينهم خبر إصابة النائبة، وتم التنبيه على النواب الذين خالطوها بعزل أنفسهم 14 يوما.
في السياق، تقدمت النائبة فايقة فهيم، بمقترح إلى مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، لإصدار شهادات مناعية للمتعافين من الفيروس.
وقالت: «بعد نحو 5 شهور من ظهور فيروس كورونا المستجد وشهرين من تصنيفه كجائحة عالمية واتخاذ إجراءات وتدابير صارمة للحد من انتشاره، بدأت بعض الدول التعايش معه بإعلان إنهاء حالة الإغلاق والطوارئ وتخفيف القيود التي انعكست سلبا على الأوضاع الاقتصادية، ومن بين الأدوات التي تستعين بها في إطار خطتها لعودة الحياة إلى طبيعتها هي إصدار شهادات مناعية للمتعافين من الفيروس».
وأضافت: «شهادات المناعة بمثابة صيغة ورقية أو رقمية تمنحها السلطات الصحية لشخص أصيب بالفعل بفيروس كورونا وأصبحت لديه أجسام مضادة، وتشهد الوثيقة بمناعة صاحبها للسماح له بالتنقل داخل وخارج البلاد».
سعي حكومي لإلزام المواطنين بارتداء الكمامات رغم عدم توفرها في الأسواق
وزادت: «من بين دول العالم التي طبقت هذا المقترح، تشيلي وألمانيا، حيث يتواصل إصدار شهادات للأشخاص الذين تعافوا من الفيروس، وتُجرى مناقشة هذا المقترح في فرنسا». كما طالب نواب البرلمان الحكومة بتوفير الكمامات أولاً قبل المعاقبة على عدم ارتدائها، بالتزامن مع اتجاه الدولة لفرض ارتداء الكمامات الطبية على المواطنين في الأماكن العامة عقب عيد الفطر للحد من انتشار كورونا.
وسبق أن أكد المستشار نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء، سعي الحكومة لاتخاذ بعض الإجراءات الضرورية للحد من انتشار فيروس كورونا في مصر، والتي من بينها إلزام المواطنين بارتداء الكمامات في الأماكن العامة وفي مؤسسات العمل.
النائب سلامة الجوهري عضو البرلمان تقدم بطلب إحاطة حول عدم توافر الكمامات في الأسواق.
وقال: « في الوقت الذي تزداد فيه أعداد الإصابات، وأيضا الحديث حول احتمالية تخفيف إجراءات الحظر مع بداية شهر يونيو/ حزيران المقبل، على أن يلتزم المواطنون بالقواعد الاحترازية لحماية أنفسهم ما زال هناك نقص في الكمامات في الأسواق».
وأضاف: «إذا قررنا أن نحمل المواطنين مسؤولية التعايش مع كورونا علينا توفير سبل الحماية على الأقل والتأكد من توافر الأدوات الاحترازية التي تحافظ على صحة المواطنين في مختلف الأماكن الحكومية والخاصة، وكذلك في المواصلات وغيرها من الأماكن التي ستشهد زحاما».
وتابع: «لا بد أن تكشف الحكومة عن استعداداتها في هذا الصدد وما إذا كانت وزارة التموين ستلجأ لتوفير هذه المستلزمات، كما حدث بالنسبة للكحول مثلا، وكذلك الكشف عن الدور الرقابي للحكومة في متابعة تنفيذ هذه الاجراءات دون تهاون».