هل تنجح واشنطن في منع التمديد لليونيفيل في جنوب لبنان أو تعديل مهامها؟

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”:

في ظل عملية حبس الأنفاس وترقب تطورات أمنية، برز خبر منسوب إلى قناة “الحدث” عن تنفيذ إسرائيل غارة ضد موقع عسكري لحزب الله على الحدود اللبنانية السورية من جهة سوريا، لكن لم يتم تأكيد أو نفي صحة هذا الخبر من أي جهة أمنية أو حزبية.

وتأتي هذه الأخبار في ظل الخشية من أي تصعيد عسكري بين إسرائيل وحزب الله ولا سيما في ظل ما يواكب استحقاق التجديد لقوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان من ضغوط أمريكية لعدم التجديد لقوات اليونيفيل في آب المقبل بعد اتهامها من قبل مسؤولين أمريكيين بالفشل في منع حزب الله من تكديس مخازن أسلحة في جنوب لبنان وبعد عدم قدرتها على تنفيذ مهمات التفتيش في القرى والبلدات الجنوبية وخصوصاً ما يتعلق بحفر الأنفاق تحت الحدود.

وفي وقت نفذت مجموعات شبابية بينها من ينتمي إلى حزب الوطنيين الأحرار اعتصاماً أمام السفارة الفرنسية في بيروت للمطالبة بمساعدة فرنسا على تنفيذ القرارات الدولية ودعم نداء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حول حياد لبنان، فإن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش رد من خلال مكتبه على موقف الأمم المتحدة من دعوة البطريرك الحياد، فقال لـLBCI: “تتابع الأمم المتحدة دائماً باهتمام كبير رسائل غبطة البطريرك بشارة بطرس الراعي، كما تتابع بنفس الاهتمام الرسائل الصادرة عن  القيادات الدينية كافة في لبنان. من المهم أن يكون التوافق الوطني الذي يشمل الجميع دون إقصاء أو تهميش هو الآلية المعتمدة لحسم القضايا المتعلقة بالمصالح العليا للبنان وقراراته الإستراتيجية. وستبقى الأمم المتحدة مستعدة لدعم مثل هذا المسار الذي يقوده اللبنانيون لبناء توافقهم الوطني”.

وأضاف كوبيتش: “ستظل الأمم المتحدة ملتزمة بمساعدة السلطات اللبنانية والأطراف الأخرى في جهودها لضمان التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن 1701 و1559 و1680 وغيرها. وتدعو لبنان وجميع الأطراف إلى الالتزام التام بالقرارات المذكورة وتنفيذها، كما والتقيد بالتزاماتها الأخرى المنصوص عليها في الدستور واتفاق الطائف وإعلان بعبدا”. وأشار إلى أن “التقارير الدورية لأمين عام الأمم المتحدة حول تنفيذ القرارين 1701 و1559 ترصد مؤشرات عدم تنفيذ تلك القرارات على نحو واسع النطاق من قبل الأطراف المعنية، وهي التقارير التي تناقش بشكل دوري في مجلس الأمن وتستثير الانتقادات من قبل الدول الأعضاء الذين يبحثون اتخاذ خطوات أخرى لتشجيع الأطراف وإجبارها على إبداء المزيد من الالتزام بتنفيذ تلك القرارات”. وختم: “من المقرر أن تنعقد الجلسة المقبلة لمجلس الأمن حول تنفيذ القرار 1701 في الأسابيع القليلة المقبلة، قبل مناقشة قرار مجلس الأمن بشأن تمديد ولاية اليونيفيل في آب 2020”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية