القاهرة ـ «القدس العربي»: قال مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، إن أي ارتفاع في أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، سيجبر الحكومة المصرية على العودة للإجراءات الاحترازية المشددة والقاسية التي عانى منها المواطنون خلال الفترة الماضية.
وخلال مؤتمر صحافي عقده مع وزيري النقل والإعلام أمس الأربعاء، حذر من خطورة عودة أعداد الإصابات والوفيات بكورونا للارتفاع مرة أخرى بعد انخفاضها.
ولفت إلى عودة دول كثيرة متقدمة لتسجيل أعداد مرتفعة مرة أخرى للإصابات بعد انخفاضها؛ بسبب عدم التزام مواطنيها بالتدابير الاحترازية.
وطالب المصريين بالاستمرار في اتباع الإجراءات الاحترازية، مشددا على غلق الحدائق والمتنزهات خلال فترة عيد الأضحى.
وقال اتخذنا مجموعة من الإجراءات المشابهة للإجراءات التي اتخذت في عيد الفطر الماضي من حيث الاستمرار فى غلق الشواطئ والحدائق العامة.
وأضاف أن الأنشطة الاقتصادية التي يجرى فتحها جاءت في إطار التأكيد على استمرار اتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية في ظل وجود المواطنين بها، مطالبا المواطنين بضرورة الاستمرار بارتداء الكمامات.
وأوضح أنه يجب الاستمرار في ارتداء الكمامات لأنها أمر ضروري جدا، وتمثل وقاية كبيرة من الفيروس، ومن أجل الحفاظ على المعدلات الخاصة بالإصابات.
في السياق، أعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد خروج جميع حالات كورونا من نزل الشباب في أنحاء البلاد.
وقالت خلال اجتماع للحكومة: «تم البدء في إغلاق نُزل الشباب في الثامن من حزيران/يونيو الماضي، فيما خرجت بالأمس (الثلاثاء) باقي الحالات الموجودة في جميع نُزل الشباب على مستوى الجمهورية».
وكانت مصر قررت تخصيص نزل الشباب والمدن الجامعية لاستضافة حالات الإصابة البسيطة بكورونا والعزل الصحي للعائدين من الخارج.
وأشارت زايد، وفقا لصفحة رئاسة الوزراء المصرية على موقع «فيسبوك»، إلى أن معدل الإصابة الأسبوعي مستمر في التراجع للأسبوع الخامس على التوالي، حيث سجل في الفترة من 24-18 تموز/يوليو عدد 4360 حالة، مقارنة بـ 5413 حالة خلال الفترة 17 ـ 11 تموز/يوليو.إلا أنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية والالتزام بالتوصيات للحفاظ على تسطيح منحنى الإصابات، خاصة في فترة عيد الأضحى.