ظروف جريمة كفتون ما تزال غامضة.. ونديم الجميّل لـ”القدس العربي”: كنت في الكورة ولا معلومات للآن مَن كان الهدف

سعد الياس
حجم الخط
1

بيروت- “القدس العربي”:

لم تتّضح بعد ظروف الجريمة التي وقعت في بلدة كفتون في قضاء الكورة شمالي لبنان، والتي أدّت إلى وقوع 3 قتلى بينهم نجل رئيس البلدية علاء فارس وشرطيان هما فادي سركيس وجورج سركيس.

وفي آخر المستجدات، أن دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تسلّمت من القوة الأمنية المشتركة الفلسطينية في مخيم البداوي مشتبهاً به حيث اقتيد للتحقيق.

وكان أحد شرطيي بلدية كفتون، اشتبه بسيارة ليلاً إلى جانب الطريق وسأل من بداخلها ماذا يريدون؟ وبعد وقت قليل شوهدت السيارة تنطلق، فسارع الشرطيون إلى قطع جزء من الطريق أمامها، عندها أقدم الموجودون داخل السيارة على إطلاق النار، وفرّوا إلى جهة مجهولة تاركين السيارة وبداخلها أسلحة وكواتم صوت.

وفيما لم تتأكد فرضية السرقة، أفيد أن النائب المستقيل نديم الجميّل كان يلبّي دعوة إلى عشاء في بلدة كفرحاتا المحاذية لكفتون، لكن لم يتأكد الربط بين وجود الجميّل في الكورة وبين وجود السيارة.

وأوضح الجميّل لـ”القدس العربي”: “كنت في الكورة عند وقوع الحادث. ولكن لا توجد معلومات حتى الآن حول ما حدث بالضبط ومَن كان الهدف؟ لكننا نتخذ كل الاحتياطات اللازمة”.

وبحسب التحقيقات الأولية أن السيارة تبدّلت ملكيتها لأشخاص كثر في خلال سنة من مدينة صيدا إلى الشوف وإلى مناطق لبنانية عديدة.

وكان الحزب السوري القومي الاجتماعي دان الجريمة، وروى في بيان ما حصل بقوله: “إن الرفقاء الشهداء كانوا يقومون بتأدية واجبهم المكلفين به من قبل البلدية بصفتهم شرطة بلدية ومتطوعين للخدمة منذ زمن طويل لمراقبة الطرق، وضبط السرقات التي تتعرّض لها البلدة والمنطقة كما وضبط الوضع الصحي المستجد في زمن الكورونا. وعند دخول البلدة سيارة مشبوهة ومنزوعة اللوحة فيها ثلاثة أشخاص مجهولو الهوية، استوقفهم الرفقاء المغدور بهم للاستفهام عن وجهتهم وسبب تواجدهم على طرق البلدة في هذا الوقت فيما كل المحال مقفلة والناس تلتزم بيوتها، فما كان منهم إلا أن فتحوا النار على علاء وفادي وجورج وأردوهم شهداء”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية