الرئيس المكلّف مصطفى أديب
بيروت-” القدس العربي” :في أولى الخطوات العملية لتأليف الحكومة زار الرئيس المكلّف مصطفى أديب قصر بعبدا والتقى رئيس الجمهورية ميشال عون ،واطلعه على نتيجة الاستشارات النيابية التي أجراها في عين التينة وزيارته إلى رؤساء الحكومات السابقين، وعرض معه تصوّره الحكومي ولحجم الحكومة وشكلها، حيث أفيد أن أديب يفضّل حكومة اختصاصيين من 14 أو 16 وزيراً فيما يقترح عون حكومة من 20 الى 24 وزيراً.
وتتم مشاورات التأليف بالتزامن مع زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكية دايفيد شينكر إلى بيروت التي لم يطلب فيها مسبقاً أي موعد مع الرؤساء الثلاثة، ويركّز على عقد لقاءات مع شخصيات معارضة لسلاح حزب الله وخصوصاً مع النواب المستقيلين.
وبعد شهر على نكبة بيروت، ترتفع الصلوات مساء الجمعة من أجل ضحايا الانفجار الـ 191 وعلى نيّة شفاء آلاف المصابين والجرحى.ودعت قيادة الجيش المواطنين في مدينة بيروت إلى الوقوف دقيقة صمت بالتزامن مع قرع أجراس الكنائس، ورفع الآذان في المساجد ووقف السير في محيط المرفأ لمدّة دقيقة؛ وذلك تزامنًا مع لحظة الانفجار أي عند الساعة 6:07 مساءً يوم الجمعة.
وتأتي هذه الصلوات بالتزامن مع دعوة البابا فرنسيس إلى الصلاة من أجل لبنان والتضامن ضحايا بيروت.وهو أوفد إلى العاصمة اللبنانية أمين سرّه الكاردينال بيترو بارولين، في زيارة تضامنية مع العائلات اللبنانية وللصلاة من أجل إعادة إعمار المدينة والوطن بسرعة.
وفور وصوله الى المطار ، توجّه الكاردينال بارولين إلى كاتدرائية مار جريس في وسط بيروت المتضرّرة، وعقد لقاء في حضور أساقفة بيروت ومشايخ وأئمة الطوائف الإسلامية والقادة الدينيين وبمشاركة بعض كهنة الرعايا والرهبان والراهبات.ثم زار مسجد محمد الأمين، فكاتدرائية الروم الأرثوذكس وكاتدرائية الروم الملكيين ، وترأس مساء قداساً في مزار سيدة لبنان حريصا.وفي برنامجه ليوم الجمعة زيارة رئيس الجمهورية ، ووقفة أمام النصب التذكاري للمهاجر اللبناني أمام واجهة مرفأ بيروت، موقع الانفجار، ولقاء مع بعض أهالي الضحايا.يليه جولة على مستشفى سيدة الوردية ومدرسة القلب الأقدس والمستشفى اللبناني في الجعيتاوي، وتفقّد حي الكرنتينا.
تجدر الإشارة إلى أنه بعد مرور شهر على الكارثة، تردّدت معلومات عن احتمال وجود أحد الناجين تحت أنقاض مبنى سكني في منطقة مار مخايل.حيث أفاد محافظ بيروت مروان عبود أن كلباً من فرقة الانقاذ التشيلية اعطاها إشارة عن وجود جثة أو جثتين تحت أحد المباني المهدّمة في مار مخايل ، وبحسب الفرقة وخلال عملية البحث، استطاع أحد الكلاب المدرّبة والمشاركة في رفع الأنقاض تحسّس واكتشاف وجود ضحايا عبر حاسة الشمّ، ما استدعى استقدام آلة “سكانر” مخصّصة للكشف على الضحايا وكاميرا حرارية كشفت عن وجود 19 نبضاً في الدقيقة.