الرئيس اللبناني ميشال عون
بيروت- ” القدس العربي”- من سعد الياس:
لا انتخابات نيابية فرعية، كما يفترض الدستور خلال شهرين عند استقالة أي نائب من البرلمان اللبناني، والسبب المعلَن هو الانفجار في بيروت والتعبئة العامة نتيجة وباء ” كورونا “، أما السبب المخفي فهو رغبة السلطة في عدم كشف ضعفها وتراجع شعبية أحزابها خلال اعلان النتائج.
هكذا اتُخذ القرار، بعد التشاور بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، بإرجاء الانتخابات الفرعية في ست دوائر انتخابية صغرى إلى ما بعد 1/1/2021، وذلك لأسباب عدة هي:
– الأضرار التي لحقت بالأحياء السكنية في الأشرفية والرميل والمدور والصيفي واعتبارها مناطق منكوبة، ما يعيق اجراء الانتخابات في هذه الدائرة حيث الشغور فيها.
– التعبئة العامة المعتمدة نتيجة وباء كورونا والاختلاط الذي يمكن أن يحصل في الدوائر الانتخابية.
– غالبية المدارس التي ستستعمل كمركز اقتراع أصيبت بأضرار بفعل الانفجار ما يحول دون استعمالها لهذه الغاية.
أضف إلى ذلك، أن هيئة التشريع والاستشارات اعتبرت أن إعلان حالة الطوارئ في بيروت قد ينتج عنها تدابير منع تجول للاشخاص والسيارات، الأمر الذي يمكن أن يعطّل إجراء الانتخابات فيما لو اضطرت السلطات المختصة ‘لى إعلان منع التجول لأي سبب، واعتبرت هيئة التشريع أن ثمة استحالة أو شبه استحالة لإجراء العملية الانتخابية، وانتهت هيئة التشريع إلى القول إن بإمكان مجلس الوزراء اتخاذ القرار بتأجيل موعد الانتخابات الفرعية إلى موعد يحدد لاحقاً، حيث إن الحكومة في حالة تصريف الأعمال ويتعذّر اجتماع مجلس الوزراء، لذلك، وافق رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الأعمال استثنائياً، على التريّث بإجراء الانتخابات الفرعية الى ما بعد 1/1/2021، على أن يعرض الموضوع لاحقاً على مجلس الوزراء على سبيل التسوية.