بيروت- “القدس العربي”:
طالب الأمين العام للهيئات الاقتصادية نقولا شماس “باستحداث وزارة دولة لإعادة إعمار بيروت”، ورأى أن “الضربات تتوالى على لبنان بوتيرة سريعة، والتوقّف عن دفع اليوروبوند كان قنبلة نووية بحق الاقتصاد”.
وكان انفجاران وقعا في كل من الطريق الجديدة والأشرفية الأول تسبّب به انفجار خزّان بنزين والثاني تسبّبت به قارورة غاز لدى محاولة سارق سرقة مطعم. وقد تفقّد الرئيس سعد الحريري الأضرار الجسيمة بالمنازل والممتلكات في موقع انفجار خزان البنزين في منطقة الطريق الجديدة، والذي أسفر عن 3 قتلى والعديد من الجرحى في صفوف المواطنين.
وأعلنت جمعية بيروت للتنمية أنه وبناء لتوجيهات الرئيس الحريري، باشرت بإعادة ترميم المباني التي تضرّرت جراء الانفجار، كما ستجري الجمعية مسحاً للأضرار وتقديم مساعدات فورية ومباشرة للأهالي المتضررين بالانفجار.
تزامناً، وجّه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي انتقاداً للقضاء بسبب عدم كشفه نتيجة التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت.
الراعي يسأل عن ظاهرة الانفجارات ويستغرب صمت القضاء
وقال في عظة الأحد: “الدمار الذي أحدثه انفجار المرفأ يرتسم أمامَ أعيننا مع كل تداعياته ونتائجه. والقضاء يقلقنا بصمته عن الأسباب والمسبّبين، وعن نوعية الانفجار: أعدواناً كان، أم عملاً إرهابياً، أم نتيجة إهمال وتغاض. فمن حق المتضررين معرفة كل ذلك، لكي يتمكنوا من التفاوض مع الشركات للحصول على ما يحق لهم من تعويضات. والدولة مطالبة بإعطائهم الجواب. وها نحن أمام انفجارين، بالأمس: واحد في منطقة طريق الجديدة، وآخر في الأشرفية، أوقعا ضحايا وجرحى. نصلي لراحة نفوسهم وعزاء أهلهم، وشفاء الجرحى ونتساءل: ما هذه الظاهرة من الانفجارات والحرائق الدورية، وما أسبابها الحقيقية؟ وهل يجب على المواطنين أن يعيشوا باستمرار في دوامة الخوف والقلق والإهمال؟”.