بيروت ـ «القدس العربي»: حمّل الشيخ بهاء الحريري «المنظومة السياسية مسؤولية الانهيار الاقتصادي والمالي» في لبنان.
وقال في حديث إلى «القدس العربي»: «لا يحق لهذه المنظومة أن تكون مسؤولة عن تشكيل الحكومة، وما يهمّنا أن ترحل وتعترف بالفشل الذريع وتتنحّى جانباً، وأن نمنح الفرصة لشخصيات قادرة من خارج هذه المنظومة لاسترجاع الثقة بلبنان ووضع البلد ضمن خارطة اقتصادية لإخراجه من الهاوية».
أكد في مقابلة مع «القدس العربي» أن الثورة ستكون صاحبة القرار
وانتقد بهاء ضمناً شقيقه الرئيس المكلّف سعد الحريري لتخصيصه وزارة المال للثنائي الشيعي فقال «هذه هي المحاصصة، ولا يجوز أن تكون لفريق حصرية بأي وزارة» متهماً حزب الله «بتنفيذ أجندة إيرانية» ومؤكداً «عدم القبول بأن يحوّل أحد لبنان إلى منبر لمهاجمة الدول العربية والخليجية التي أعطتنا الكثير من المساعدات وصولاً الى توفير فرص عمل لمئات آلاف المغتربين اللبنانيين الذين يعملون لديها».
وأعلن الحريري استعداده «لخدمة البلد ولإطلاق مشروع متكامل للشعب اللبناني في نهاية هذه السنة أو في الأسابيع الأولى من السنة المقبلة لإيصال لبنان إلى برّ الأمان». وأكد «أن الثورة ستنظّم نفسها وستدخل في مشروع موحّد وهي ستكون صاحبة القرار».
ولم يرَ خطراً من حرب أهلية في لبنان، متمسكاً بالمناصفة بين المسلمين والمسيحيين ورفض المثالثة، واستبعد عقد اتفاق جديد غير اتفاق الطائف الذي اعتبر أنه «معطّل لأن ثلاثة أرباعه لم يُنفّذ من اللامركزية الإدارية واستقلالية القضاء وفصل الطائفية عن السلطة التنفيذية وإنشاء مجلس الشيوخ».