ناشطون لبنانيون يأملون بتغيير في قصر بعبدا كما في البيت الأبيض

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”:

بموازاة خروج الرئيس دونالد ترامب من البيت الأبيض ودخول الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، تتجه الأنظار في لبنان إلى إمكانية تحريك الملف الحكومي بعدما جرى الحديث مطولا عن ربط بين دفع عجلة التشكيلة الحكومية وتسلم بايدن مقاليد الحكم في الولايات المتحدة.

وإذا كان الرئيس المكلف سعد الحريري ينتظر اتصالا بمثابة اعتذار من رئيس الجمهورية ميشال عون، فلا شيء يدل على احتمال تقديم الحريري اعتذاره عن الاستمرار بتأليف الحكومة، في ظل أجواء امتعاض بدأت تتعاظم على طريق إدارة العهد ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الملف الحكومي، حتى في أوساط الثنائي الشيعي الذي وفر أحد ركنيه حزب الله الغطاء طويلا لباسيل وعون لتعطيل التشكيل تحت عناوين كثيرة مراعاة لرئيس التيار البرتقالي ولا سيما بعد فرض عقوبات أمريكية عليه.

وفي انتظار معرفة توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة، فإن ملامح أي تغيير في السياسة الأمريكية تجاه لبنان يمكن أن تظهر في حال عمدت الإدارة إلى تغيير السفيرة المعتمدة في عوكر دوروثي شيا التي كانت تتميز بمواقفها الصلبة تجاه فريق العهد وحزب الله، علما أن التجارب السابقة دلت على عدم تغيير السفراء في لبنان في فترة تغيير الحكم في البيت الأبيض، وهذا ما حصل مع دايفيد هيل وقبله مع إليزابيت ريتشارد وميشيل سيسون.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تمنى ناشطون من معارضي التيار العوني أن يشهدوا في قصر بعبدا تغييرا كما حصل في البيت الأبيض. وبرز موقف لافت لعضو “اللقاء الديموقراطي” النائب وائل أبو فاعور الذي أكد في رد وزيرة الطاقة السابقة ندى البستاني “سنتابع المعركة معكم ومع عهدكم العفن البائس البائد على كل المستويات”، قائلا “عمرنا أكثر من 400 سنة ويمكننا أن ننتظر بعد سنتين”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية