وليد جنبلاط
بيروت- “القدس العربي”: تتجه الأنظار إلى سلوك المحقق العدلي الجديد القاضي طارق بيطار وطريقة تعاطيه مع ملف الانفجار في مرفأ بيروت، في وقت سأل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر “تويتر” بعد كفّ يد المحقق العدلي فادي صوّان “هل فريق التحقيق الجديد حصان طروادة لطي الملف ودفنه؟”.
وقال جنبلاط “النقطة الأساسية في موضوع تفجير المرفأ وما نتج عنه من دمار وموت ليس بالتحقيق في كيفية الانفجار بل في كشف الحقيقة حول من أتى بشحنة النيترات ومن غطّى على وجودها إلى أن حلّت الكارثة”.
وأضاف “بالمناسبة كفى ترويجاً من صحافيي الحقد لأخبار ملفّقة”.
النقطة الاساسية في موضوع تفجير المرفأ وما نتج من دمار وموت ليس بالتحقيق في كيفية الانفجار بل في كشف الحقيقة حول من اتى بشحنة النيترات ومن غطى على وجودها الى ان حلت الكارثة.فهل فريق التحقيق الجديد حصان طروادة لطي الملف ودفنه .وبالمناسبة كفى ترويج من صحافيي الحقد لاخبار ملفقة pic.twitter.com/Yd75313H6p
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) February 21, 2021
وضمّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي صوته إلى أصوات منكوبي انفجار بيروت، وقال “هؤلاء كلهم كانوا ينتظرون نتيجة التحقيق العدلي منذ أكثر من ستة أشهر، إلى جانب الموقوفين من دون إثبات قانوني، فإذا بشكليات وبراهين واهية تطغى على كل هذه الكوارث فتكفّ يد المحقق العدلي، ليعود التحقيق إلى نقطة الصفر. وهذا يثبت المطلب الأساسي منا ومن غيرنا بضرورة التعاون مع محققين دوليين، نظراً لاتساع رقعة هذه الجريمة ضد الإنسانية”.
وتمنى الراعي للمحقق الجديد الرئيس طارق البيطار “النجاح والإسراع في مهمته الدقيقة، وللقضاء الذي كان أحد منابر لبنان، الإفلات من يد السياسيين والنافذين، فلا تظل تشكيلاته مجمّدة، ولا تكون أحكامه مؤجلة، وملفاته غبّ الطلب، ولا أداة لاتهامات كيدية. وإلا كيف يكون العدل أساس الملك؟”.
إلى ذلك، يزور نواب حزب القوات اللبنانية جورج عقيص، فادي سعد، عماد واكيم، وماجد أبي اللمع، يوم الإثنين مكتب المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ليسلّموا نائبة المنسّق الخاص، نجاة رشدي، عريضة موقعة من نواب تكتل “الجمهورية القوية”، تطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتشكيل لجنة تقصّي حقائق دولية في انفجار مرفأ بيروت. وبحسب بيان صادر عن جهاز الإعلام والتواصل، فإن “الزيارة تأتي لانعدام الثقة لدى الناس بالتحقيق المحلي ومن تمكّنه من كشف الحقيقة كما هي في هذه الجريمة والدليل على ذلك تعرّضه لما يتعرّض له من عراقيل”.