سجن حسام وسولافة بتهم "الانتماء لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة". صورة من مواقع التواصل
القاهرة- “القدس العربي”: أفرجت السلطات الأمنية المصرية فجر الأربعاء عن الصحافي المصري حسام الصياد وزوجته الصحافية سولافة مجدي، بعد أكثر من عام ونصف في الحبس الاحتياطي.
جاء ذلك بعد يوم واحد من الإفراج عن الصحافي، رئيس حزب الدستور الأسبق خالد داوود، بعد أن أمضى قرابة عامين في الحبس الاحتياطي.
ضياء رشوان نقيب الصحافيين المصريين، كتب على صفحته الرسمية في فيسبوك: “الحمد لله والشكر للنيابة العامة والسلطات القضائية المختصة وكل الجهات المعنية، لإخلاء سبيل الزميل حسام الصياد وزوجته الزميلة سولافة مجدي، رمضان كريم عليكما مع نجلكما خالد وكل الأسرة”.
وكان رشوان غرد قبلها بساعات: “بمناسبة شهر رمضان الكريم، ننتظر بكل أمل من النيابة العامة والسلطات القضائية المختصة، وكل الجهات المعنية، إخلاء سبيل زملاء صحافيين محبوسين احتياطيا ليقضوا الشهر الكريم مع أسرهم وأحبائهم، الشكر الجزيل لكل استجابة كريمة”.
وقالت مصادر إن الإفراج عن الصحافيين الثلاثة يأتي في إطار توجه للإفراج عن عدد كبير من سجناء الرأي في مصر.
وكانت قوات الأمن ألقت القبض على سولافة برفقة زوجها المصور الصحافي حسام الصياد ومعهما الناشط محمد صلاح، مساء يوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2019، عقب خروجهم من أحد المقاهي في حي الدقي.
وبعد اختفاء دام 18 ساعة، ظهروا ثلاثتهم في نيابة أمن الدولة العليا، على ذمة “القضية 448 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا”، بتهم “الانتماء لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة”.
واحتلت مصر المرتبة رقم 166 في قائمة منظمة مراسلون بلا حدود للعام 2020 التي تصنف الدول حسب احترامها لحرية الصحافة.