بري: الحلم الفلسطيني بالعودة والتحرير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بات قاب قوسين أو أدنى- (فيديو)

سعد الياس
حجم الخط
1

بيروت-” القدس العربي”: شكّل عيد المقاومة والتحرير في لبنان الموافق في 25 أيار/مايو من كل عام مناسبة لتوجيه التحية إلى فلسطين بعد الملحمة البطولية الجديدة في وجه العدو الإسرائيلي والدرس الجديد لأسطورة الجيش الذي لا يُهزَم. وأبرز من تولّى توجيه مثل هذه التحية هو رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي خاطب كل مدينة وبلدة فلسطينية بأسلوب وجداني،مباركاً للفلسطينيين “بالنصر الذي تحقّق والذي من خلاله أثبتوا للعالم أن الجغرافيا الفلسطينية باتت بحجم الكون وأن من يمتلك عزيمة كعزيمة غزة والمقدسيين وثباتاً كثبات أبناء حي الشيخ جراح، هم منتصرون لا محالة”.

وقال الرئيس بري في كلمته “الخامس والعشرون من أيار ليس يوماً من تاريخ.. هو تاريخ يحتشد في يوم. تاريخٌ سطّره من كان خيارهم بين الارض والسماء… فاختاروا أن يشهدوا ويستشهدوا لاجل لبنان”، وشدّد من موقعه كرئيسٍ لحركة أمل “أنها كانت وستبقى تشكّل مبتدأ المقاومة وخبرها، طالما هنالك عدو رابض على حدود وطننا”.

وأضاف” لأن النصر بالنصر يفخر، التحية اليوم موصولة الى المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس… الظاهرون على الحق القاهرون للأعداء… للاخوة الفلسطينيين، أحفاد عز الدين القسام والشيخ امين الحسيني وإخوة أبي عمار، ورفاق أبو علي مصطفى وتلاميذ شيخ المجاهدين أحمد ياسين وبواسل فتحي الشقاقي وأشبال فارس عودة والشهود على شهادة محمد الدرة ومحمد ابو خضير وآخر الأطفال الشهداء محمد كيوان.

التحية للمئة ألف شهيد من شهداء المقاومة والانتفاضة الفلسطينية وللأحد عشر ألف كوكب من المعتقلين الأسرى في معتقلات النفحة وعسقلان وعتليت وغيرها.
التحية لأبناء النهر والبحر وما بينهما فلسطين وبَياراتها في الجليل واللد والرملة وحيفا ويافا… وتينها وزيتونها وطور سنينها.

للقدس التي التمسنا من سمائها هلال أعيادنا الكبرى ،لكل المدن والقرى الفلسطينية المعلّقة في السماء المطرّزة بأسماء الشهداء.للبيرة وعيون مائها .للخليل” خليل الرحمن “إبراهيم”.
لاخضرار جنين ووجهها الحسن لطولكرم وبيت لحم بيت الخبز والملح .لنابلس وقلقيلية مقلع الرجال القابضين على الحجر والجمر.

لطوباس وسلفيت…لأريحا وجبل التجربة وصدى صوم السيّد المسيح وصوته المدوّي في وجه الأبالسة: “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان”، مع وجوب اليقظة والتنبّه لما جرى صبيحة هذا اليوم من إقدام وانتقام لقوات الاحتلال الإسرائيلي بحق فلسطينيي 48 في اللد وحيفا وغيرهما وغيرهما.

لغزة هاشم وبوح الحصار والجراح هي اليوم وجه فلسطين هي وجهنا… وجه العرب… وجه الشعب العربي بل هي كل المشهد الإنساني والعزة. لفلسطينيي الشتات.. للمحرومين من أرضهم في لبنان وسوريا والأردن.. لهم من لبنان المثقل بالجراح والأزمات المزدان أبداً ودائماً بمجد التحرير والانتصار.. لهم أسمى آيات التبريك بالنصر الذي تحقّق والذي من خلاله أثبتوا للعالم أن الجغرافيا الفلسطينية باتت بحجم الكون،وأن من يمتلك عزيمة كعزيمة غزة والمقدسيين وثباتاً كثبات أبناء حي الشيخ جراح، هم منتصرون لا محالة وأن الحلم الفلسطيني بالعودة والتحرير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بات قاب قوسين أو أدنى… يرونه بعيداً ونراه بسواعد المقاومين قريباً. و”ما كذب الفؤاد ما رأى”.

كلمة لنصرالله

من جهته، يطلّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مساء الثلاثاء بكلمة في ذكرى التحرير يحدّد فيها موقف الحزب من آخر التطورات في فلسطين المحتلة ومعركة الصواريخ والمستجدات الحكومية في لبنان.

أما الرئيس اللبناني ميشال عون فحيّا ذكرى تحرير الأراضي المحتلة في الجنوب، وأكد في تغريدة على تويتر”في ذكرى التحرير نسترجع طعم الانتصار والكرامة، ونتعهّد بمواصلة مسيرة استرجاع سيادتنا على كامل ترابنا ومياهنا.وكما حاربنا العدو وحرّرنا الأرض، علينا اليوم مجتمعين أن نحرّر الدولة من الفساد ونعيد لبنان إلى سكة النهوض والازدهار”، مضيفاً “وحدها وحدة اللبنانيين تحقّق الإصلاحات وتعيد كرامة الحياة إلى مجتمعنا”.

وكان الرئيس عون ترأس اجتماعاً للوفد اللبناني إلى المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية،وتمّ خلال الاجتماع عرض لآخر التطورات المتعلقة بعملية المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية والخطوات الواجب اعتمادها في ضوء توجيهات رئيس الجمهورية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية