أرشيف
بيروت-“القدس العربي”: في خطوة مستهجنة،اقفل مهرّبو البنزين إلى سوريا طريق المصنع الدولي احتجاجاً على منع الأمن العام اللبناني لهم من تهريب هذه المادة إلى سوريا.
وسأل رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل”كيف يعني مهربين بيقطعوا الطريق احتجاجًا على منعهم من التهريب؟أولاً، لا يجب منعهم بل توقيفهم. ثانياً، على القوى الأمنية قمع هؤلاء وزجّهم في السجون فوراً!”.
وعلى خلفية استمرار الطوابير أمام محطات المحروقات بسبب نقص المادة وتهريبها والخوف من رفع الدعم عنها، وقع إشكال جديد بين عدد من الشبان أمام محطة “الريجي” في القبة بطرابلس، تطور الى عراك بالأيدي وإطلاق نار مما ادى إلى إصابة المدعو”ح خ” برصاصتين في يده وقدمه وتمّ نقله الى المستشفى.
بالموازاة، كلّف المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامر ليشع المدير العام لأمن الدولة بإجراء الاستقصاءات والتحريات اللازمة وفتح محطات الوقود المخالفة والممتنعة عن تسليم المشتقات النفطية بالرغم من وجود كميات مخزّنة لديها واستدعاء أصحاب هذه المحطات والتحقيق معهم.