بينها إضراب نشطاء في السجون تقرير حقوقي: 22 احتجاجا في مصر خلال يونيو

تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: رصدت «المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان» في مصر، وهي منظمة حقوقية مستقلة، 22 احتجاجا في مصر خلال شهر يونيو/ حزيران الماضي، تنوعت بين احتجاجات عمالية ومهنية واجتماعية من جانب الأهالي، ونشطاء سياسيين أضربوا عن الطعام في السجون، فضلا عن احتجاج واحد على وسائل التواصل الإلكترونية.
وحسب تقرير المؤسسة، جاءت محافظة الغربية في المركز الأول بمعدل 4 احتجاجات بنسبة 18.18٪، تليها محافظتا القاهرة والإسكندرية بـ 3 احتجاجات بنسبة 13.6 ٪، وجاءت محافظات الدقهلية في دلتا مصر، وسوهاج، وأسوان في صعيد مصر، في الترتيب الثالث بمعدل احتجاجين في كل منها بنسبة 9 ٪، ثم محافظات (الجيزة، الشرقية، دمياط، كفر الشيخ، الإسماعيلية، الأقصر) بمعدل احتجاج واحد لكل منها بنسبة 4.5٪. وأوضح التقرير أن الأهالي جاءوا على رأس الفئات الأعلى استخداما للاحتجاجات، بمعدل 12 احتجاجا واغلبها في شؤون محلية في محافظاتهم بنسبة 54.54 ٪، وفي أمور تتعلق نقص الأسمدة والمياه وانتشار البعوض وسوء شبكة الطرق والإهمال الطبي.
ولفت إلى أن الطلاب جاءوا في المركز الثاني بـ 5 احتجاجات بنسبة 22.72 ٪ بسبب تسريب الامتحانات.
وزاد: كما احتج طلاب كلية تجارة الإسكندرية رفضا للعمل بنظام الساعات المعتمدة، فيما جاء احتجاج إلكتروني من الطالبة حبيبة طارق بكلية أداب طنطا على التنمر ضدها أثناء أدائها الامتحان من جانب بعض المراقبين بسبب ارتدائها فستانا.
وزاد التقرير: أرسل طلاب كلية التجارة بجامعة الاسكندرية استغاثة عاجلة إلى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يرفضون فيها نظام الساعات المعتمدة، مؤكدين أنه النظام الذي تخضع له الكليات العملية وتم تطبيقه على كلية التجارة النظرية في سابقة هي الأولى من نوعها.
كما شهدت مدرسة مدينة العمال بالمحلة الكبرى بمحافظة الغربية، إحدى لجان امتحانات الدبلومات الفنية، تكسير عدد من الطلاب المشاغبين لأبواب أحد الفصول وإشعال النيران فيها، وشهدت كلية الآداب بجامعة طنطا احتجاجا على وسائل السوشيال ميديا من الطالبة حبيبة طارق، الطالبة بكلية الآداب جامعة طنطا، خلال أدائها امتحانات نهاية العام واتهامها بعض المراقبين بالتنمر عليها لارتدائها فستانا أثناء أدائها الامتحان.
وأوضح أن احتجاجات العمال والنشطاء السياسيين جاءت في المركز الثالث بمعدل احتجاجين بنسبة 9 ٪ لكل منهما، فيما جاءت الاحتجاجات من جانب قطاع المعلمين والاحتجاجات الإلكترونية في المركز الأخير بمعدل احتجاج واحد.
ورصد حدوث احتجاجين عماليين، جاء الأول من خلال شكوى فني بهندسة كهرباء دار السلام في محافظة سوهاج يستغيث فيها من قرار فصله من العمل، إضافة إلى اعتصام العشرات من عمال شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط، احتجاجا على تأخر العلاوات والمطالبة بمساواتهم بزملائهم بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالدقهلية.
وزاد التقرير: شهد شهر يونيو( تموز) احتجاجين من جانب نشطاء محبوسين، من خلال قيامهم بالإضراب عن الطعام، حيث قام الناشط أحمد بدوي بالإضراب احتجاجا على استمرار حبسه بعد المدة القانونية، كما قام الباحث أحمد سمير سنطاوي بالإضراب عن الطعام وهو الذي كان يدرس بإحدى الجامعات النمساوية، وتم القبض عليه بعد مجيئه للقاهرة في فبراير/ شباط 2021، بعد صدور حكم محكمة أمن الدولة طوارئ بحبسه 4 سنوات، وهي محكمة استثنائية تعمل وفقا لحالة الطوارئ، ولا توجد وسيلة لنقض هذا الحكم إلا من جانب رئيس الجمهورية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية