لبنان.. جنبلاط لا يحبذ إطلاق الصواريخ من داخل القرى ويرفض الاتهامات بالعمالة

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت-“القدس العربي”: “لا نحبّذ ظاهرة إطلاق الصواريخ من داخل القرى”، هذا ما أعلنه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعد أيام على حادثة شويّا التي أوقف فيها أبناء البلدة راجمة صواريخ حزب الله لدى مرورها عائدة من اطلاق الصواريخ في اتجاه مزارع شبعا المحتلة.

وقد رفض جنبلاط ” الاتهامات بالعمالة”، متمنياً” حصر حادثة شويا بمنطقة شويا وحاصبيا المقاومة”، وقال رداً على الاتهامات التي طالت أبناء البلدة “لا نريد أن يزايد علينا أحد ولا نريد أي دعم لا نظري ولا غير نظري ونعالج الموضوع في الداخلي”.

وتطرّق جنبلاط إلى موضوع مقاطعة جلسة مجلس النواب فأوضح “كنت أول من أدان انفجار المرفأ، وطالبت بلجنة تحقيق دولية وباستقالة الحكومة والجواب من بعض الذين نشطوا في هذا الموضوع كان إنكار موقف الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي وببعض المقالات “ليش ما متّوا” وبتمني الموت بتحريف مطلق”. وقال “لم ولن ننسّق بموضوع الموقف من المرفأ مع أي كتلة نيابية وهذا موقفنا المبدئي كلقاء ديمقراطي وكحزب اشتراكي”. وأضاف “بعد انفجار المرفأ أتت إلى البلد مساعدات بمئات الملايين عينية وربما مادية، ونحن في الجبل لا نعرف أين تذهب المساعدات ولم نر أياً منها إلا عندما قام الجيش بتوزيعها في البداية”.

وفي موضوع رفع الدعم، اعتبر أنه “لا مهرب من رفع الدعم لأن القسم الأكبر من المازوت والبنزين يُسرق إلى سوريا،ويجب الاعتماد على البطاقة التمويلية وعلى الدول التي تساعد لبنان إعطاءنا باصات للنقل العام .”
وفي ما يخص حادثة خلدة، كشف رئيس الحزب الاشتراكي أنه” قرّر أن ينسحب من الموضوع وتركه للجيش والقوى الأمنية”، مع تشديده على “تسليم المطلوبين ولاحقاً نرى مَن هو المسؤول في خلدة ولتأخذ العدالة مجراها”.
أما في الملف الحكومي، فقال”كلّفت الرئيس ميقاتي باختيار الوزارة المناسبة للشريحة التي نمثّل وليس هناك تمثيل حزبي، والرئيس المكلّف يقرّر بالتنسيق مع الرئيس عون.”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية