أيمن وسعد الدين وبهاء الحريري خلال زيارتهم لموقع الانفجار الذي أودى بحياة والدهم رفيق الحريري
بيروت- “القدس العربي”: تضاربت المعلومات اليوم حول صحة طرد أيمن شقيق الرئيس سعد الحريري من المملكة العربية السعودية، والطلب منه قبل نحو ثلاثة أسابيع مغادرتها هو وعائلته بصفتهم غير مرغوب في وجودهم على أراضيها، بعد مصادرة منزله، على أن يتوجّه حصراً إلى أبو ظبي.
وقد أوردت هذه المعلومات صحيفة “الأخبار” التي أفادت أن هذه التدابير اتخذتها المملكة لاستيفاء ما يترتب لها في ذمة سعد الحريري وممتلكات شركة سعودي أوجيه البالغة 4 مليارات دولار أمريكي، وهي ديون على الشركة والشركاء فيها بينهم أيمن شريك شقيقه.
وأفيد أن السعوديين برّروا هذا الإجراء بأنه جزء من مسار قضائي بحت لا علاقة للسياسة به، مرتبط بديون في ذمة الرئيس السابق للحكومة الذي لا يزال يتمتع وشقيقه بالجنسية السعودية.
إلا أن موقعاً إخبارياً في بيروت نقل عن مصادر سعودية مطلعة نفيها صحة هذا الخبر لا من قريب ولا من بعيد.
وكانت شركة سعودي أوجيه التي تعتبر إمبراطورية لدى الحريري الأب تعرّضت للإفلاس وجرت تصفية أملاكها وبيعها بالمزاد العلني تسديداً لديون ولحقوق موظفين مصروفين.