أرشيف
بيروت-“القدس العربي”: رفضت “الجبهة السيادية من أجل لبنان” في مؤتمر تضامني مع موقوفي عين الرمانة “أي قبول بشتاء وصيف على سقف واحد”، وأكدت في مؤتمر عقدته في البيت المركزي لحزب الوطنيين الأحرار “أن أي رضوخ لمنطق الاستقواء والاستعلاء والاستهزاء سنرفضه كما عبّر عنه أهلنا في عين الرمانة، فلا وجود لمواطن درجة أولى من رتبة مقاومة وآخر من درجة أدنى رتبة ووصمه بالعمالة والتخوين”، لافتة إلى “أن محاولات الإقصاء والتنمر لم يعد وارداً في قاموس اللبنانيين مهما كانت انتماءاتهم، وليعلم هؤلاء الانقلابيون غير المنضبطين وغير المنضوين تحت مظلة الدستور والقانون والشرعية اللبنانية أنه قد طفح الكيل لذا نسديهم النصح ألا فاعتدلوا وتعقلّوا “وخدونا يحلمكم شوي”.
وتكلّم في المؤتمر رئيس حزب الوطنيين الأحرار كميل دوري شمعون، وكل من وائل خير وانطوان مسرّة، كما كانت كلمة لأهالي موقوفي عين الرمانة. أما الوزير السابق اللواء أشرف ريفي فقال “يسعدني أن أقف اليوم متضامناً مع أهلنا في عين الرمانة ومناصراً لهم في قضيتهم المحقة في دفاعهم عن الأرض والعرض والوجود والكرامة. لقد كان رد الاعتداء البربري الميلشياوي من قِبل أهالي فرن الشباك – عين الرمانة باسم كل لبناني تعرّض لاستباحة دولته وكرامته وأمنه من بيروت إلى الشويفات إلى الجبل إلى طرابلس وعكار في غزوة 7 أيار/مايو 2008 المشؤومة، على خلدة وشويّا والطيونة مؤخراً”. ورأى أن “ما نواجهه هو احتلال إيراني موصوف، وهو احتلال إيراني بلباس لبناني، سلاحه الترهيب والسيطرة والإخضاع، ولهذا ندعو لمواجهته باعتباره الخطر الأكبر على لبنان وهويته العربية، وفرادَته وتعدده وتميّزه وعيشه المشترك”.
وأضاف: “يا أهلنا في عين الرمانة، ما تعرّضتم له نعرف أسبابه، “كاد المريبُ أن يقول خذوني”، عام 2005 يوم تقدمنا بالتحقيقات في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، تعرضنا في قوى الأمن الداخلي لحملةٍ مشابهة لما يتعرض له اليوم القاضي طارق بيطار الذي نحييه ونشد على أياديه، يومها اتُّهمنا بالإستنسابية والتحيز وبالاستهداف واللاموضوعية، واليوم يتعرض القاضي الشجاع طارق بيطار لنفس الافتراءات والإتهامات، قبله بدأت التحقيقات مع المحقق العدلي القاضي فادي صوان وتمّت إزاحته لأسباب واهية، واليوم نشهد سيلاً من الدعاوى القضائية لعرقلة عمله بشكلٍ لم يسبق للقضاء اللبناني أن شهِد مثيلاً له”.