لبنان.. وزير الداخلية يطلع عون على كشف الشبكة الإرهابية ويعد دراسة حول “الميغاسنتر”

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت-“القدس العربي”: أطلع وزير الداخلية بسام مولوي رئيس الجمهورية ميشال عون على “تفاصيل العملية الأمنية الكبيرة التي أدت إلى كشف وتوقيف 3 عمليات تفجير إرهابية كان مخططاً لها”.
ووضع المولوي الرئيس عون في “تفاصيل هذه العملية النوعية التي قامت بها قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات”، كما وضعه في “تفاصيل عمل قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات في كل الملفات التي لها علاقة بمكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية ومكافحة المخدرات وتحرير المخطوفين”. ونقل وزير الداخلية عن عون تهنئته قوى الأمن الداخلي بهذا الإنجاز وثناءه على جهودها في كل المجالات الأمنية.
وكانت مناسبة تداول فيها وزير الداخلية مع رئيس الجمهورية آخر التحضيرات لإنجاز العملية الانتخابية كي يتمكن جميع المواطنين من الوصول الى صناديق الاقتراع سواء في الداخل او الخارج، وكشف أنه سيسلّم في الساعات المقبلة إلى رئاسة الحكومة دراسة حول إنشاء “الميغاسنتر” لتسهيل عملية الاقتراع.
وتأتي زيارة وزير الداخلية في وقت لم تبلّغ الوزارة المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بطلب الاستماع إليه لدى قاضي التحقيق في جبل لبنان في الادعاء عليه من قبل القاضية غادة عون بذريعة عرقلة عمل القضاء وحماية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
وبموازاة التنويه بكشف شعبة المعلومات الشبكة الإرهابية التي كانت بصدد تنفيذ عمليات تفجير في الضاحية الجنوبية، فإن عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب إدي أبي اللمع ورئيس” حركة التغيير” إيلي محفوض تقدّما بمذكرة إلى المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، تضمنت مستندات ومعطيات ومعلومات جديدة تسلط الأضواء على انفجار مرفأ بيروت، وذلك حرصاً على إنارة التحقيقات وصولاً إلى صدور القرار الظني.
وقال محفوض بعد مغادرته قصر العدل : “من أجل جوزف روكز ..وجو نون ..ورالف ملاحي ..وسحر فارس ..وألكسندرا نجار.. نحن هنا. في أسوأ أيام العدلية مع أسوأ نماذج من سياسيين متهمين للمثول أمام القضاء مُصرّون أن نركن للقضاء مهما كان هذا القضاء..والوقاحة هي عند بعض المتوارين والمطلوبين للعدالة”. واضاف: “يعطيهم العافية القوى الأمنية شعبة المعلومات على إنجاز كشف شبكة الإرهابيين وقالوا إنهم من داعش وقد يكونون هم ذاتهم الذين تمّ نقلهم من جرود عرسال إلى سوريا ومن ثم اليوم حاولوا العودة ونأمل من مؤسساتنا الأمنية التفتيش عمّن هرّبهم ومَن المستفيد اليوم من إعادتهم للتخريب”. وسأل “عن ملفات جرائم جو بجاني.. وأنطوان داغر الرئيس السابق لمكافحة غسل الأموال والامتثال في أحد المصارف اللبنانية.. والعقيد المتقاعد في جهاز الجمارك منير أبو رجيلي، والعقيد جوزف سكاف ولقمان سليم”. وقال،إن من يقبض على عنصر من تنظيم”الدولة” يفترض به أن يكشف هذه الجرائم”.
من جهته، جدّد رئيس “لقاء سيدة الجبل” فارس سعيد توجيه التحية لفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، لكنه طرح تساؤلات المواطنين وبخاصة لدى ابناء قضاء جبيل حول اختطاف طفل من بلدة حالات ونقله إلى حي الشراونة في وضح النهار حيث لم تعرف منذ شهر حتى اليوم حيثيات هذه الحادثة، في حين تم اكتشاف خلية إرهابية من فلسطينيين تكفيريين قبل ثلاثة أشهر من موعد الانتخابات النيابية، معتبراً أن “هناك من فبرك هذه التركيبة وفرع المعلومات كشفها”.
تزامناً، أكد رئيس الجمهورية “تمسك لبنان بحقوقه وسيادته الكاملة براً وبحراً وجواً، وبتطبيق القرار 1701″، واكد أن “الخروق الإسرائيلية المتكررة لسيادته هي موضع إدانة من اللبنانيين، وعلى الأمم المتحدة ممارسة الضغط على إسرائيل لوقفها”. وجاء كلام عون جاء في خلال استقباله قائد قوات الطوارىء الدولية العاملة في الجنوب “اليونيفيل” الجنرال ستيفانو دل كول في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهامه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية