تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: يا جند الشيعة والسنة… أعداء محمد هم أعداء علي

حجم الخط
0

سبب فتح الأندلس

من غريب الصدف أنه بمجرد انتهائي من قراءة مقال الدكتور فيصل القاسم ، بدأت في قراءة كتاب «المعجب في تلخيص أخبار المغرب» لعبد الواحد بن علي المراكشي والذي ورد فيه استثناء لقاعدة عدم تحالف المسيحي مع المسلم ضد المسيحي. يقول المؤرخ في سبب فتح الأندلس: «كان لذريق ملك الجزيرة رسم يوجه إليه أعيان قواده وأمراء دولته ببناتهم فيربيهن عنده في قصوره ويؤدبهن بالآداب الملوكية حسبما كانوا يرونه. فإذا بلغت الجارية منهن وحسن أدبها، زوجها في قصره لمن يرى أنها كفء أبيها، فوجه إليه صاحب الجزيرة الخضراء ابنته على الرسم المذكور. فكانت عنده إلى أن بلغت مبلغ النساء. فرآها يوما فأعجبته فدعاها فأبت عليه وقالت لا والله حتى تحضر الملوك والقواد وأعيان البطارقة وتتزوجني هذا بعد مشورة أبي. فغلبته نفسه واغتصبها. فكتبت إلى أبيها تعلمه بذلك. فهذا كان السبب الذي بعثه على مكاتبة طارق بن زياد والمسلمين وكان الفتح».
ونحن نعرف أن نتيجة ذلك كانت سيطرة المسلمين على الأندلس لثمانية قرون، فقد كان الثمن فادحا وأخشى أن نكون نحن الآن في موقف صاحب الجزيرة الخضراء.
طارق زيدان -المغرب

البحث عن السلطة تحت عباءة الدين

اعتقد ان غالبية المسلمين على اختلاف مذاهبهم يوافقونك الراْي يا اخي فيصل المشكلة كيف ستقنع الجند منهم اي الساسة الايرانيين والنظام السوري او السعودي والاردني وبقية الانظمة طبعا انها انظمة بما فيها نظام الدولة الاسلامية في ايران لا تبحث الا عن تسلطها واستمرارها في السلطة ول وعلى حساب كل شيء ولااستثني الحوثيين اتباع النظام الايراني او تنظيم الدولة الذي هو اصلا صناعة مخابراتية امريكية سابقا وسورية لاحقا الامل ببعض العقول النبيهة من امثالك يااخي فيصل لعل وعسى نصل الى بر الامان بعدما اراد المتسلطون النيل من ربيعنا وثورات شعوبنا بدءا من ثورة الشعب الايراني في الماضي وصولا الى الشعب المصري الذي قضى على ثورته تعاون عجيب بين نظام سعودي وجنرال مصري مرورا بماْساة الشعب السوري الذي دمر تاريخه رجل ورث السلطة عن ابية وكاْنما سوريا قرية نائية .
أسامة كوليجا- سوريا

الثقة المتبادلة

الديانات السماوية التي توصي بالمحبة والأخلاق الحسنة وعمل الخير تركها الأنبياء في عهدة البشر فاختلفوا عليها في التفسير والتأويل بدلا من تطبيق جوهرها في حياتهم اليومية وفي معاملة الإنسان لأخيه الإنسان والإنتصار على الغرائز الخبيثة مثل إثم الظن والإستعلاء على الآخر والخديعة والخيانة «إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا» .. (الحجرات) وكان محمد صلعم يدعى الأمين لأنه موضع ثقه وهذا ما ينقص العرب اليوم أكثر من أي وقت آخر الثقة المتبادلة والإعتماد على الكلمة بين بعضهم بعضا وبين الحاكم والشعب وفي نسيج متماسك مثل هذا لا يدخل دخيل ولا يعشش عميل ويمكن تحقيق البناء والمصلحة المشتركة والإتيان بالنتائج والبراهين المقنعة أكثر من العناق والقُبل فهذه يأتي دورها صافية بإخلاص للإحتفال بالفوز الكبير.
ابو سامي د.حايك

حروب البروتستانت والكاثوليك

أمريكا لا تعادي السنة لأنهم سنة، ولا تعادي الشيعة لأنهم شيعة، أمريكا كغيرها من الامبراطوريات التي مرت في التاريخ البشري تبحث عن مصالحها وعن هيمنتها على ثروات الشعوب، فقد قال كسينجر: (ليس لأمريكا صديق دائم ولا عدو دائم، بل مصالح دائمة)، فأمريكا هي التي سخرت جميع إمكانياتها العسكرية والاعلامية والمالية للاطاحة بنظام صدام حسين السني، لأنه كان يهدد مصالحها الاستراتيجية والحيوية في منطقة الشرق الأوسط، وجعلت من بعض الأنظمة السنية حليفها وصديقها، على اعتبار أنه البقرة الحلوب، بينما دامت القطيعة الأمريكية مع النظام الايراني الشيعي أزيد من 30 سنة، تعرضت فيها ايران لحصار وتهديد بالاجتياح أكثر من مرة.
ثم لماذا نجعل من كل هزائمنا ومشاكلنا الداخلية أن رأس الأفعى هي من وراءه، هل الحرب الطائفية والمذهبية حكر على المسلمين فقط، ألم يعش الغرب المسيحي نفس الحروب الطائفية والمذهبية بين البروتستانت والكاثوليك؟
ليس لأمريكا والغرب أي دخل في ثقافة العرب والمسلمين، وفي معركة معاوية وعلي أي دخل. هذه ثقافة بائسة تهيمن وتسيطر على العقلية العربية والمسلمة، وعليها أن تعيد النظر في هكذا ثقافة .
ناصر الدين جعفر

آراء فقهية مختلفة

أنت دائما مبدع ومقنع فيما تكتب وتقول، وما أحوجنا ونحن نعيش هذه الفوضى العارمة التي لم يسبق لها مثيل حتى في زمن الحروب الصلبية والتي نعيشها الآن وإن كان بأسلوب مغاير ومختلف .
وبعض الكتاب كما جاء في بعض مقالات كتاب في الجزيرة نت يقولون : إن الحرب القادمة تكون بين السنة والشيعة، وهذا ما نراه ونسمعه .
أين ذهبت عقولنا كمسلمين ندين بدين الإسلام الحنيف الذي جاء به محمد (صلى الله عليه وسلم) لاخلاف ولا اختلاف وإنما هي آراء فقهية تختلف هنا وتتفق هناك ولا يجوز لها أن تختلف لأنها واضحة المعالم، لاغموض فيها ولا التباس، وإنما نحن المسلمين الذين أدخلنا اليها الغموض والالتباس عندما خلطنا السياسة بالدين ,وجاءت ما يسمى بالإسرائيليات (الأحاديث الكاذبة) لتصب الزيت على النار وتزيد في الشحناء والبغضاء بين السنة والشيعة .
إلى متى نظل في هذا التيه ويفرقنا الأعداء الصليبيون كما قلت، وهم في الوقت ذاته متفقون ومتحدون، متى نصحو من هذه الغفلة ونتحد دينا، لاسنة ولا شيعة.
ندعو الله بقلوب مؤمنة صادقة أن تزول هذه الغمة عن الأمة الإسلامية، سنة وشيعة وأن نعود إلى عقولنا .
محمد طاهات
عضو في رابطة الكتاب الأردنيين

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية