بيروت- “القدس العربي”: في وقت يسود فيه الحذر من أحداث مفاجئة تعطّل الانتخابات النيابية اللبنانية وتؤجل هذا الاستحقاق، وقع في بلدة بنعفول قرب صيدا انفجار غامض لم تُعرف أسبابه الحقيقية وإن قيل إنه ناتج عن حريق أدّى إلى انفجار 12 قارورة أوكسيجين تم تخزينها في مركز لكشافة الرسالة الإسلامية التابعة لحركة أمل في فترة التصدي لوباء “كورونا”. وإذا كانت مصادر أمنية أوردت أن “لا حيثيات أمنية وراء انفجار بنفعول”، إلا أن حجم الأضرار المادية وتهدّم المبنى بكامله وتضرّر مبان مجاورة وسيارات طرح أكثر من علامة استفهام. وقد سقط قتيل هو علي الرز، نجل رئيس بلدية بنعفول، والذي يعتبر من كبار قادة الحركة. كما أصيب 7 أشخاص حالات بعضهم خطرة.
وأفادت أنباء واردة من البلدة بأن إشكالاً وقع بني عناصر الجيش اللبناني وآخرين من “حركة أمل” بعدما عمد الجيش إلى فرض طوق أمني حول المركز فيما كان الدفاع المدني يواصل البحث بين الأنقاض عن مصابين. وعرف من الجرحى: حسن كمال الرز، ومحمد علي بدوي، ومحمود غدار، وعلي شيبوب، وحسن موسى، والمفقود علي غندور.
ونقل المكتب الإعلامي المركزي لحركة أمل معلومات أولية حول الانفجار، فأفاد بأنه “نتيجةً لاحتكاك كهربائي، نشب حريق أدى إلى إنفجار قوارير الأوكسجين المخزّنة في المبنى، والتي كانت مخصصة لحالات كورونا في البلدة،… فارتقى على أثره الأخ المجاهد علي توفيق الرز نجل رئيس البلدية شهيداً بالإضافة إلى وقوع عدد من المصابين تم نقلهم عبر سيارات الإسعاف إلى مستشفى الراعي في صيدا”.
تزامناً، ربط رئيس “لقاء سيدة الجبل” فارس سعيد بين الانفجار وبين كلام أمين عام حزب الله عمن يريد افتعال أحداث تؤدي إلى تأجيل الانتخابات وكيف أنه بعد ساعات من كلامه انفجر مبنى قرب صيدا. وأضاف “شدوا الأحزمة”.