القاهرة- “القدس العربي”: رحل عن عالمنا فجر اليوم الخميس، المفكر القومي والصحافي الكبير وأحد كتاب “القدس العربي” محمد عبدالحكم دياب.
وكتب الصحافي حسام عبدالحكم دياب عبر صفحته على الفيسبوك ناعيا الراحل: “إنا لله وإنا إليه راجعون توفى إلى رحمة الله شقيقي الأكبر الكاتب الصحافي محمد عبد الحكم دياب، بعد رحلة مع المرض استمرت عدة شهور. نسألكم الدعاء”.
وكان دياب التحق بصحيفة “القدس العربي” منذ تأسيسها، وكان قد اضطر إلى مغادرة مصر في سبعينيات القرن الماضي هربا من الملاحقات الأمنية بسبب معارضته لنظام الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات خاصة فيما يتعلق بزيارته للأرض المحتلة عام 1977، ثم توقيعه اتفاقية السلام مع الاحتلال الإسرائيلي التي عرفت بكامب ديفيد.
وظل دياب في المنفى لأكثر من 30 عاما، حيث واصل نشر المقالات المعارضة لسياسات نظام الرئيس الراحل محمد حسني مبارك.
ولم يعد دياب إلى القاهرة إلا بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2011 التي أطاحت بمبارك.
يذكر أن دياب أول من فتح ملف خطة توريث حكم مصر لجمال مبارك في مقال نشره في “القدس العربي” عام 1998.
وللراحل العديد من المؤلفات التي تناولت الأزمات السياسية في الوطن العربي، منها الحل الناصري لأزمة الديموقراطية، والثورة العربية المعاصرة الأبعاد الفكرية والتنظيمية، وما بعد العولمة.. عدوان على العرب وفك الارتباط بالإسلام.