بيروت-“القدس العربي”: انضم المرشح عن أحد المقاعد الشيعية في بعبلك الهرمل رفعت نايف المصري إلى زميليه رامز أمهز وهيمين مشيك بالانسحاب من الترشّح للانتخابات النيابية في دائرة بعلبك الهرمل على لائحة “بناء الدولة” المدعومة من القوات اللبنانية بهدف العمل على إسقاط مرشح القوات عن المقعد الماروني النائب انطوان حبشي نزولاً عند ضغط حزب الله، فيما رفض الشيخ عباس الجوهري الرضوخ لهذا الضغط المتكرر والذي تُرجم قبل يومين بإطلاق النار في لقاء انتخابي في الدائرة. وقال المصري خلال مؤتمر صحافي عقده في منزله في بلدة الطيبة البقاعية “إن انسحابه جاء بناءً على طلب العائلة ونزولاً عند رغبتها وقناعاتي بالخروج من هذا التنافس الانتخابي الذي لن يؤدي إلى الغرض الإصلاحي في بلد تتحكّم فيه المحاصصات الطائفية والمذهبية”، ولفت إلى أنه “طالما أن العدو الإسرائيلي مستمر بعدوانه وغطرسته على لبنان، نحن ملتحمون مع المقاومة”.
ولا تقتصر الضغوط على مرشحين شيعة على لوائح القوات للانسحاب في دائرة بعلبك الهرمل وسواها بل هي تطال مرشحين شيعة في دوائر الجنوب أيضاً، وهذا ما حصل مع المرشح حسن خليل الذي أعاد النظر في استمراره بالمعركة، لكنه هاجم الثنائي الشيعي في مؤتمر صحافي قال فيه “لا نخافكم ولا نهابكم بل على العكس تصرفاتكم توحي أنكم أنتم الخائفون منا”، واعتبر “أن قراره هو لتنبيه المعنيين في الدولة وإعطائهم فرصة كي يعملوا على تكافؤ الفرص ويعطوا فرصة للمرشحين من الناحية الدعائية والأمنية. وأضاف “نجحنا أن عرّينا فسادكم وكشفنا سرقاتكم وفضحنا بطشكم وكشفنا تزويركم للإرث وللانجاز والأهم نجحنا في كشف كرهكم للبشرية والبشر والإنسانية وكره البشرية والإنسانية لكم”، داعياً اللوائح المعارضة في الجنوب “إلى التوحد”، وقال “هدفنا أن تحرير الأرض لا يكتمل ما لم يتم تحرير المواطن من الإذلال والخطف والقمع والنهب الفساد”، معتبراً “أنه احتلال داخلي والاحتلال الداخلي أشرس بأضعاف من احتلال عدو خارجي”.
وعلى غرار خليل، اشتكت المرشحة بشرى الخليل من تمزيق لوحتها الإعلانية على اوتوستراد الجنوب، ووضعت هذه الخطوة في خانة “التهديد والترهيب لمنع أي مرشح في دائرة صور الزهراني من أن تكون له فرصة”.
وكانت عناصر حزبية منعت في وقت سابق لائحة “معاً للتغيير” في دائرة صور الزهراني من عقد لقاء لعرض برنامجها الانتخابي. واعتبرت اللائحة في بيان “أن للجنوب رمزية كبيرة في معركة الانتخابات النيابية. فنحن الدائرة الوحيدة، التي تواجه رمز الفساد شخصياً، لا توابعه ومشتقاته”.