السفير السعودي في لبنان وليد البخاري
بيروت-“القدس العربي”: بعد سنوات طويلة على الاغتيال، تمّ إحياء ذكرى اغتيال مفتي الجمهورية الأسبق الشيخ حسن خالد في دارة السفير السعودي في لبنان وليد البخاري حيث أطلق موقفاً لافتاً اعتبر فيه “أن اغتيال المفتي خالد كان مقدمة لاغتيال كل لبنان الذي يعيش أياماً صعبة على كل المستويات وفي مقدمتها هويته العربية وعلاقته بمحيطه العربي”.
وأضاف البخاري: “في هذه الذكرى نزفّ للمفتي خالد نتائج الانتخابات المشرّفة وسقوط كل رموز الغدر والخيانة وصناعة الموت والكراهية”.
وكانت الاتهامات وجّهت إلى النظام السوري باغتيال مفتي الجمهورية اللبنانية الذي رفض الخضوع لمشيئة دمشق، ومن غير المستبعد أن يستدعي موقف السفير السعودي ردوداً من حلفاء سوريا الذين سقطوا في الانتخابات.