القاهرة- “القدس العربي”:
دعا حزب الإصلاح والتنمية لعودة المصريين المعارضين في الخارج إلى البلاد من خلال مبادرة وطنية.
وطالب الحزب بفتح قنوات التواصل مع المصريين لإيجاد فرصة جيدة لتوسيع دائرة عودة من سافر وترك الوطن ويخشى العودة، والعمل على الحد من معاناة الكثيرين من المصريين وأسرهم.
وقال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية والمنسق العام للمبادرة، في بيان صحافي اليوم السبت، إن بعض المصريين توجهوا إلى دول مختلفة على خلفية بعض التخوفات والإشاعات بإلقاء القبض عليهم أو الاحتجاز على خلفية نشاط سياسي أو انتماء لتنظيمات سياسية مدنية أو العمل في وسائل الإعلام والصحافة أو من المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في منظمات حقوقية داخل وخارج مصر ما تسبب في خلق حالة من الاحتقان لديهم ترتب عليها القيام بدون قصد بالإساءة لصورة الدولة المصرية من الخارج والتخوف من العودة.
وأوضح السادات، أن المبادرة تستهدف أي مصري مقيم في الخارج ويود الرجوع إلى أرض الوطن بشرط ألا يكون صادرا ضده أحكام قضائية أو ثبت تورطه في قضايا عنف وتحريض، ولم يثبت انتماؤه لجماعات أو تنظيمات إرهابية محظورة وفق القوانين ذات الصلة، وأن تكون عودته مشروطة بعدم مخالفته القوانين والتشريعات الوطنية ودستور البلاد في حال الرجوع لممارسة العمل السياسي وأي نشاط اجتماعي أو مدني.
ووفقا للبيان، فإن هذه المبادرة تلقى الترحيب من مؤسسات الدولة المختلفة في أجواء دعوة الرئيس للحوار الوطني والطريق نحو الجمهورية الجديدة.
وشهدت مصر خلال الفترة الماضية عودة عدد من المعارضين المصريين في الخارج، حيث عاد الأسبوع الماضي الناشط وائل غنيم أحد أبرز وجوه ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، بعد غياب 8 سنوات.
وقبل غنيم، وفي يوليو/ تموز الماضي، عاد المعارض الليبرالي عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية، مدير برنامج كارنيجى للشرق الأوسط إلى مصر بعد 7 سنوات قضاها خارج البلاد، ليعلن مشاركته في الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وكان السيسي، دعا في أبريل/ نيسان الماضي، إلى إطلاق حوار وطني وأعاد تشكيل لجنة العفو الرئاسي لتضم رموزا من المعارضة، ومنذ ذلك الوقت صدرت قرارات عفو عن عدد من الصادر ضدهم أحكام نهائية بالسجن، إضافة إلى قرارات بإخلاء سبيل المئات من المحبوسين احتياطيا.