«كباتن» المنتخبات المونديالية: قصص وحكايات!

ظافر الغربي 
حجم الخط
0

تونس ـ «القدس العربي»:  لابد لكل فريق من لاعب يحمل على ذراعه اليسرى غالباً شارة القيادة لكي يكون الذراع اليمنى للمدرب، ويكون هو الذي يدخل الملعب في المقدمة وهو الذي يتبادل الشعارات مع قائد الفريق المنافس وهو الذي يحضر إجراء القرعة مع الحكم والمنافس، وهو الذي يحق له مناقشة الحكم في بعض الحالات وهو الذي يبلغه الحكم بتحذيراته من ضرورة انضباط الفريق أو الجمهور وإلا اتخذ إجراءات صارمة بحقهم، وهو «ظل» المدرب على أرضية الملعب، وهو اللاعب الأعلى صوتا داخل غرفة الملابس لمساعدة المدرب على بث الحماسة في نفوس اللاعبين وتحفيزهم على تحقيق النتيجة المطلوبة.

شروط اختياره

اختيار قائد الفريق أو الكابتن سواء على صعيد النادي أو المنتخب، له شروط متعارف عليها، فإما أن يكون هو اللاعب الأكبر سناً في المجموعة، أو الأقدم بين أقرانه، أو صاحب أكبر عدد من المباريات، ويلجأ بعض المدربين إلى أسلوب آخر فيختارون اللاعب الأقوى شخصية بين أقرانه أو اللاعب الذي يملك المواصفات القيادية، وأحياناً يساعد مركز اللاعب على اختياره، فمركز قلب الدفاع على سبيل المثال، أو صانع اللعب في خط الوسط يكون مفضلاً لدى بعض المدربين لحمل شارة القيادة. وأحياناً تتحول شارة القيادة إلى نوع من «الرشوة» لترضية النجوم الكبار، فيتم منحها لهم قبل أن يحين موعد استحقاقهم لها لاسترضائهم ونيل استحسانهم، ولذلك تجد أحيانا لاعبين يحملون شارة القيادة وهم في سن صغيرة أو من دون استيفاء لشروط الأقدمية حتى يستحقوا حملها!

كباتن المونديال نجوم الفرق

ولو استعرضنا قادة منتخبات المونديال القطري لوجدنا أن صفة النجومية تنطبق على الغالبية العظمى منهم.

المجموعة الأولى

• قطر: حسن الهيدوس وهو مهاجم نادي السد ويملك أكبر عدد من الدوليات بين أقرانه.
• الإكوادور: إنر فالنسيا، مهاجم بدوره هو الأقدم على الصعيد الدولي في منتخب بلاده.
• السنغال: كاليدو كوليبالي قلب الدفاع الصارم لتشلسي والذي يستحق الشارة لجدارته بها ناهيك عن عدد مبارياته الذي يشفع له بحملها على أي حال.
• هولندا: فيرجيل فان دايك ينطبق عليه نفس الكلام من حيث المركز والمواصفات الشخصية.
المجموعة الثانية
• إنكلترا: هاري كين المهاجم الهداف وهو من أولئك الذين لا يحملون الشارة في ناديهم لكنهم يحملونها في المنتخب لأن رصيدهم من المباريات يشفع لهم.
• ويلز: غاريث بيل المهاجم المخضرم والقائد بالفطرة لمنتخب بلاده حتى عندما يكون ظلاً في ناديه (أيام ريال مدريد).
• الولايات المتحدة: كريستيان بوليسيتش مهاجم تشلسي الإنكليزي الذي يبدو مؤهلاً لهذا الدور.
• إيران: إحسان حاج صافي اللاعب المخضرم الأكثر تمثيلاً لبلاده في تشكيلة المنتخب الحالي.

المجموعة الثالثة

• الأرجنتين: ليونيل ميسي ومن يكون غيره، صحيح أنه صاحب أكبر عدد من الدوليات بين لاعبي التانغو إلا أنه حمل هذه الشارة منذ سنوات وقبل أن يصل للاستحقاق الزمني لها بعد تنازلٍ من صديقه ماسكيرانو، بفضل نجوميته الطاغية.
• بولندا: المهاجم روبرت ليفاندوفسكي الذي يحمل الشارة عن جدارة، لكنه في نفس الوقت الأكثر نجومية ومهارة في منتخب بلاده.
• المكسيك: أندريس غواداردو وهو الأقدم في المنتخب بحيث يلتزم المكسيكيون دائماً بالشروط المعيارية.
• السعودية: سلمان الفرج، بأحقية تساندها النجومية حيث أنه واحد من أهم اللاعبين في تشكيلة هيرفي رينار.

المجموعة الرابعة

• فرنسا: الحارس هوغو لوريس يستحقها بالأقدمية رغم شخصيته الهادئة وصوته المنخفض فهو أيضاً قائد ناديه توتنهام.
• الدنمارك: ستيف ألكيار مدافع قديم الطراز وصاحب شخصية قيادية حقيقية.
• تونس: يوسف المساكني، لاعب وسط هجومي من النوع الذي تمنحه الموهبة استحقاقاً لشارةٍ منحها له رصيده الدولي مع نسور قرطاج.
• أستراليا: مات ريان الأكثر تمثيلاً لبلاده.

المجموعة الخامسة

• إسبانيا: سيرجيو بوسكيتس لاعب الوسط المخضرم والوحيد المتبقي من التشكيلة الفائزة بكأس العالم 2010.
• ألمانيا: مانويل نويار الحارس القوي والمخضرم والفائز بكأس العالم 2014.
• اليابان: مايا يوشيدا، اللاعب الأكثر خوضاً للمباريات الدولية من الجيل الحالي.
• كوستاريكا: بريان رويز الأقدم من التشكيلة الحالية.

المجموعة السادسة

• بلجيكا: إيدين هازارد، رغم بقائه احتياطياً في ريال مدريد إلا أنه يبقى أساسياً في المنتخب مع شارة القيادة لرصيده الدولي الكبير.
• كرواتيا: لوكا مودريتش، الأقدم والأروع والأجدر بقيادة منتخب بلاده.
• المغرب: رومين سايس المدافع المخضرم لبيشكتاش التركي وأحد أعمدة أسود الأطلس.
• كندا: أتيبا هتشنسون الأكثر تمثيلاً لبلاده في التشكيلة الحالية.
المجموعة السابعة

• البرازيل: ربما هو أغرب منتخب حالياً على هذا الصعيد فقد اعتمد المدرب تشيتشي مبدأ المداورة بين لاعبيه لحمل شارة القيادة، إذ تناوب على حملها في السنوات القليلة الماضية المدافع تياغو سيلفا ولاعب الوسط كاسيميرو والمهاجم نيمار!
• سويسرا: غرانيت تشاكا لاعب وسط أرسنال، بحكم الأقدمية.
• صربيا: دوسان تاديتش أحد أكثر المخضرمين في التشكيلة الصربية.
• الكاميرون: فنسنت أبو بكر المهاجم الهداف والعملاق الهادئ والأكثر خوضاً للمباريات وتسجيلاً للأهداف في هذا الجيل.

المجموعة الثامنة

• البرتغال: كريستيانو رونالدو، عن جدارة رقمية وأحقية فنية ونجومية عالمية طاغية.
• الأوروغواي: المدافع دييغو غودين يحملها ويستحقها بالأقدمية.
• كوريا الجنوبية: سون هيونغ مين النجم المحبوب المحترف في توتنهام الإنكليزي والأقدم في منتخب بلاده.
• غانا: أندريه آيو، مهاجم يحمل رصيداً دولياً يشفع له بحمل شارة القيادة.
ويبقى السؤال الأهم عن الدور الأعظم لقائد المنتخب المحظوظ الذي يتكرر مرة واحدة كل أربع سنوات، من سيكون «الكابتن» الذي سيحمل كأس العالم في «قطر 2022»؟

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية