بيروت- “القدس العربي” ووكالات: قال أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، الثلاثاء، إن أي انتهاك لوضع المسجد الأقصى القائم منذ عقود “لن يفجر الوضع داخل فلسطين بل قد يفجر المنطقة بكاملها”.
وجاءت تعليقات نصر الله في أعقاب زيارة قام بها وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إلى المسجد الأقصى في وقت سابق اليوم.
وفي محاولة على ما يبدو لتهدئة الغضب من الزيارة، قال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن رئيس الوزراء ملتزم تماما بوضع الموقع القائم منذ عقود والذي يقصر العبادة فيه على المسلمين.
الأمين العام لـ #حزب_الله السيد #نصرالله في الذكرى الثالثة لاستشهاد #قاسم_سليماني و #أبو_مهدي_المهندس:
"أضم صوت المقاومة في #لبنان للفلسطينيين.. التعرض للمقدسات لن يفجر الوضع في #فلسطين فقط بل في كل المنطقة".#الميادين pic.twitter.com/AGLgHTmHbL— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) January 3, 2023
واستكرت قوى سياسية في لبنان خطوة بن غفير، إذ أعرب فؤاد السنيورة عن استنكاره الشديد لما أقدم عليه الوزير الإسرائيلي “بموافقة واضحة وصريحة من حكومة العدو الإسرائيلي ورئيسها نتنياهو”. ورأى السنيورة “أن الحكومة اليمينية الصهيونية المتطرفة يبدو أنها لن تتورع عن القيام بحماقات فتنوية جديدة وأنها عازمة على أن تدخل المنطقة في حروب وأزمات جديدة”. ودعا “المجتمعين العربي والدولي إلى التنبه لما ستجرّه هذه السياسية الرعناء، وهذه التصرفات على الفلسطينيين في فلسطين المحتلة، وعلى المنطقة العربية بشكل عام”.
وشجب المكتب السياسي لحركة “أمل” “تدشين حكومة العدو الصهيوني باكورة أعمالها العدوانية بداية هذا العام، باقتحام قطعان المستوطنين والمتطرفين اليهود يقودهم وزير الأمن المشهود له بعدائيته لكل ما هو عربي وفلسطيني لباحات المسجد الأقصى المبارك، وذلك من أجل فرض وقائع عملانية تشكّل تمهيداً لفرض التقسيم المكاني والزماني للمسجد بين الفلسطينيين والمحتلين الصهاينة كما هو الحال في المسجد الإبراهيمي وذلك مقدمة لمشروع التهويد الشامل لمدينة القدس وبناء الهيكل المزعوم على انقاض المسجد المبارك”. ولفت المكتب السياسي إلى أن “ما جرى خطير جداً، ويؤكد إصرار حكومة العدو على تنفيذ برنامجها الذي أتت بموجبه وهو تهويد الأرض والمقدسات وطرد الشعب الفلسطيني من أراضي 1948، والقضاء على حق العودة وقيام دولة فلسطين، وارتفاع وتيرة خطاب الحرب ضد قوى المقاومة واستمرار الاعتداءات ضد سوريا، كل هذا تحت ظل التستر بخطوات التطبيع”.