بيروت- “القدس العربي”: بعد أيام على حادثة العاقبية التي أودت في 14 كانون الأول/ ديسمبر الماضي بحياة جندي إيرلندي وأسفرت عن إصابة ثلاثة آخرين من قوات “اليونفيل” العاملة في جنوب لبنان، ادعت المحكمة العسكرية على سبعة أشخاص بينهم موقوف واحد سلّمه حزب الله إلى الجيش اللبناني وذلك في إطار تعاون الحزب مع التحقيق الذي يجريه الجيش ولاحتواء أي توتر وعدم اتهام حزب الله بالتحريض على القوة الدولية وعدم التعاون مع السلطات المختصة خصوصاً أن مسؤول الارتباط والتنسيق وفيق صفا سارع إلى التبرؤ من الحادثة، في وقت لفتت مصادر الحزب إلى “أن الحادث عرَضي وغير متعمّد”.
ونقلت “فرانس برس” عن مصدر قضائي “أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي ادعى على الموقوف محمّد عياد بجرم قتل الجندي الإيرلندي ومحاولة قتل رفاقه الثلاثة بإطلاق النار عليهم من رشاش حربي، وادّعى كذلك على أربعة أشخاص معروفي الهوية ومتوارين عن الأنظار وعلى اثنين آخرين مجهولي الهوية بجرائم إطلاق النار تهديداً من سلاح حربي غير مرخص وتحطيم الآلية العسكرية وترهيب عناصرها”.
وكانت قوات “اليونيفيل” والدول التابعة لها دانت التعرّض للقوة الدولية، وشدّدت على إجراء تحقيق فوري وشفاف حول ملابسات الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه.
على خط أمني آخر، وبعد الاتهامات الإسرائيلية لشركة طيران إيرانية بنقل أسلحة ومعدات عسكرية إلى حزب الله عبر مطار بيروت الدولي، جال وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية على أجنحة المطار بمشاركة رئيس المطار فادي الحسن وقائد جهاز أمن المطار، وطمأن في تصريح الخميس أن “المطار آمن بعكس ما يروّج له الإعلام الإسرائيلي”.
وزير النقل يطمئن إلى أمان وسلامة مطار بيروت خلافاً لما تروّجه إسرائيل
ولفت حمية إلى “بدء العمل على تغيير آلات “سكانر” للكشف على الحقائب بأخرى ذات جودة عالية في المطار وضمن المعايير الأوروبية والعالمية”، مؤكداً “أن عملية تطوير المطار تجري على قدم وساق رغم الظروف المالية الصعبة”.
غير أن الوزير حمية تجاهل إصابة طائرتين تابعتين لشركة “طيران الشرق الأوسط” بالرصاص الطائش جراء إطلاق النار في ليلة رأس السنة، وما تتركه من سمعة سيئة. وأفيد أن كلفة إصلاح الطائرة تفوق المليون ونصف المليون دولار.