بيروت- “القدس العربي”: في حادثة هي الأولى من نوعها، قام مجهولون فجر الخميس بإلقاء قنبلة على منزل مسؤول قطاع جبل لبنان في حزب الله بلال داغر في بلدة كيفون القريبة من بيصور ومدينة عاليه، وأتبعت برشقات من الرصاص في اتجاه المنزل، إلا أن الأضرار اقتصرت على الماديات إذ تضرّرت سيارة داغر المتوقفة خارجاً إضافة إلى تحطم زجاج البيت.
وفي وقت لم تُعرف الأسباب الكامنة وراء هذه الحادثة وما إذا كانت على صلة بتداعيات أحداث خلدة مع العشائر العربية أو ناجمة عن خلافات أخرى، فقد بدأت التحقيقات لمعرفة خلفية الاعتداء والضالعين فيه.
إلقاء قنبلة يدوية وإطلاق رشقات رصاص من سلاح كلاشنكوف الساعة ٢:٣٠ فجراً على منزل الحاج بلال داغر في بلدة #كيفون، وقد اقتصرت الاضرار على الماديات.#النبطية pic.twitter.com/MmScXg44q5
— موقع النبطية (@Nabatiehorg) February 2, 2023
واستنكرت دائرة الغرب في الحزب الديمقراطي اللبناني “ما جرى ليلاً من حادثة مؤسفة وما قد تؤديه مثل هذه الأفعال إلى فتنة تهدد السلم الأهلي”، وناشدت “جميع الأفرقاء الحفاظ على أمن الجبل والسلم الأهلي فيه، حيث أمن لبنان من أمن الجبل، وضرورة العمل على كل ما يمنع الفتنة ويقطع الطريق على كل طابور خامس يستهدف لبنان والجبل، كما تدعو للجوء إلى الحوار كسبيل لحل الخلافات، والقبول بالآخر والحفاظ على صيغة العيش الواحد”، مطالبة “الأجهزة الأمنية والقضاء المختص بمتابعة الملف ومحاسبة الفاعلين، منعاً للعبث بأمن الجبل وسلامة مواطنيه”.
بدورها، دانت مفوضية عاليه في حزب التوحيد العربي الاعتاء، ودعت في بيان لها “الأطراف السياسية في الجبل كافة إلى تغليب لغة العقل والحوار وإلى التنبّه واليقظة والوعي لما يُحاك لهذا الوطن كون الحادث غريباً في نوعه ومكانه وزمانه”.
وختم البيان بدعوة “الأجهزة الأمنية المعنية إلى التحرك السريع، لكشف الجناة ومعاقبتهم في أسرع وقت ممكن، لمنع من يرغبون في إثارة القلاقل والتوتر والتناحر في الجبل من التطاول والتمادي بالعبث بأمنه”.
تجدر الإشارة إلى أن حادثة كيفون تتزامن مع الذكرى السنوية ِالثانية لاغتيال المعارض الشيعي لقمان سليم، حيث دعت عائلته للاحتفاء به للتأكيد على الضرورةِ الملحَّة لإنهاء سياسية الإفلاتِ من العقاب، عدلاً للُقمان وخلاصاً لغيرِهِ.
وضمن النشاطات المقررة تستضيف خيمة لقمان لقاء تحت عنوان “الحياد خيارًا استراتيجياً للبنان” في استعادةٍ للندوةِ السابقة التي تعمّد أُحاديو الفكر والرؤية تخريبَها.