أحمد الطنطاوي: سأعود إلى مصر غدا رغم القبض على أقاربي وأنصاري.. والحركة المدنية الديموقراطية تدرس جدوى استمرارها في الحوار الوطني- (فيديو)

تامر هنداوي
حجم الخط
1

القاهرة- “القدس العربي”:

أعلن النائب المصري السابق ورئيس حزب الكرامة السابق أحمد الطنطاوي أنه سيعود إلى مصر غدا السبت رغم القبض على عدد من أقاربه وأنصاره، في وقت قالت الحركة المدنية الديمقراطية المصرية إنها تدرس الموقف من الاستمرار في الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعد حبس أقارب وأنصار مرشح رئاسي محتمل.

وقالت الحركة التي تضم 12 حزبا معارضا وعددا من الشخصيات العامة في بيان، إنها تفاجأت بأخبار القبض على اثنين من أقارب وعدد من أنصار النائب السابق المعارض أحمد طنطاوي الذي أعلن نيته خوض الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، وعودته إلى مصر في السادس من مايو/ أيار الجاري.

وأضافت الحركة: كما لم يتم وحتى الآن الإفراج عن معظم أعضاء الأحزاب الذين تلقت الحركة وعودا بالإفراج عنهم.

‎وتابعت الحركة، أنها ورغم انحيازها الواضح لخيار الحوار وتقديرها للإشارات الإيجابية التي ظهرت في جلسة افتتاح الحوار، إلا أنها تعيد التذكير بأن نجاح الحوار من ناحية واستمرار الحركة في فاعلياته من ناحية أخرى مرهون بتوفير الأجواء المناسبة، وعلى رأسها توفر الأمن والأمان للأطراف المتحاورة كافة.

وأكدت الحركة أن هذه الممارسات لا يمكن فهمها سوى بأنها ممارسات يقف خلفها إرادة واعية لاستبعاد الحركة من الحوار، ما يعني إفشال الحوار نفسه.

وأعلنت الحركة انها ستدرس بكل عناية التطورات المعيقة لنجاح الحوار لكي تحدد مدى جدوى استمرارها في المشاركة، وستتحلى في هذا الصدد بأقصى درجات ضبط النفس. ولكنها توكد مجددا أن الاستمرار في ظل هذه الأجواء أمر بالغ الصعوبة.

‎وختمت الحركة بيانها: لقد اخترنا رغم كل المعوقات خيار الحوار، ولكن هل يمكن لنا أن نستمر بينما تطاردنا أخبار الحبس يوميا لأعضاء الأحزاب وأصحاب الرأي وأقارب السياسيين في ممارسات لا يمكن معها أن ينجح أي حوار جاد وحقيقي يحتاجه المواطنون والوطن.

إلى ذلك قال النائب السابق احمد الطنطاوي والمرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة المصرية المقبلة، إنه سيعود إلى مصر غدا السبت كما اعلن مسبقا، رغم القبض على عدد من أقاربه وأنصاره.

https://www.facebook.com/Ahmed.Altantawy.Official/videos/202205002621231/

وقال الطنطاوي في فيديو نشره على صفحته الرسمية على الفيسبوك، إنه تلقى كثيرا من النصائح خلال الأيام الماضية، بتأجيل عودته إلى مصر دون إبداء أسباب.

وأضاف: عندما خرجت من مصر لم يكن علي أي مخالفة قانونية، وعندما قررت العودة فالأمر نفسه، فأنا سجلي القانوني ناصع وذمتي المالية طاهرة وسلوكي السياسي منضبط مستقيم.

وتحدث الطنطاوي عن أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض لمحنة القبض على أصدقائه أو أقاربه، وقال إن المرة الأولى عندما سعى لتأسيس تحالف الأمل الانتخابي عام 2019، عندما ألقت الأجهزة الأمنية على مجموعة من أقرب أصدقائه والعاملين في مكتبه، ووجهت لهم اتهامات بتمويل الإرهاب، وبعد 4 سنوات عاد أصدقاؤه إلى منازلهم دون تهمة أو محاكمة أو تعويض عن هذا الظلم.

وزاد: اليوم تكرر هذه السلوك المنفلت المتحلل من الأخلاق، اتجاه عمي وخالي ومجموعة من أصدقائي المقربين ومجموعة أخرى قالوا إنهم من أنصاري، وعلى مدار الأربع سنوات الماضية أخبرني البعض أنهم قابلوا في السجون معتقلين كانوا يسألون عن دعمهم أو مناصرتهم لي، ولا أعرف ما التهمة في أن مواطنا مصريا يدعم سياسيا نهجه المعلن والثابت هو الإصلاح.

وواصل: هذا السلوك يمكن أن يعصر قلبي لأنه ملكي، لكنه غير قادر على كسر إرادتي لأنها ملك للناس.

وواصل: أوجه رسالة للسلطة إذا كنتم اكتشفتم فجأة قبل 48 ساعة من عودتي إلى مصر، أن هناك ما استحق العقاب بشأنه، فأنا قادم إلى مصر، ولم يكن هناك أي داع لعدم الصبر يومين حتى أعود، واعتقد أن العقاب سيكون على شيء واحد هو التمسك بالأمل، ومقاومة اليأس والانفجار.

وكانت أجهزة الأمن المصرية ألقت القبض على اثنين من أسرة النائب السابق ورئيس حزب الكرامة السابق أحمد الطنطاوي وعدد من انصاره.

وحققت نيابة أمن الدولة، مع محمد نجيب الطنطاوي شقيق والد أحمد الطنطاوي ومحمد سيد أحمد عطية شقيق والدته.

وجاءت عملية القبض، قبل 3 أيام، من الموعد الذي حدده الطنطاوي للعودة إلى مصر، بعد قضائه 10 أشهر في لبنان.

وكان الطنطاوي أعلن انه سيعود إلى مصر السبت المقبل، كما أعلن نيته الترشح في انتخابات الرئاسة المقررة في مصر العام المقبل.

وقال في بيان نشره على صفحته الرسمية على الفيسبوك: “نيتي القاطعة وعزمي الأكيد على خوض الانتخابات الرئاسية 2024 تبقى قائمة إذا لم أُمنع بصورة مباشرة (أن يأتي يوم فتح باب الترشح وأنا حي وحر وصحيح) أو غير مباشرة (أن تكون العملية الانتخابية جادة وحقيقية، فأنا على عهدي معكم، لم ولن أشارك في هزل)”.

وأضاف: “هدفي الأساسي هو الفوز بتلك الانتخابات كمقدمة لإنجاز التحول المدني الديمقراطي الآمن والرشيد واللازم لتجنيب وطننا الحبيب مخاطر استمرار الانهيار القائم أو المخاطرة بانفلات قادم، لا قدر الله”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية