كيف علّقت قيادات 14 آذار على ذكرى “اقتحام حزب الله العاصمة اللبنانية ومهاجمة الجبل” في 7 أيار 2008؟

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”:

حضرت ذكرى 7 أيار/مايو تاريخ دخول حزب الله إلى بيروت ومهاجمته الجبل في مواقف قوى 14 آذار/سابقاً، وغرّد الرئيس سعد الحريري الذي حوصر ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط آنذاك في بيروت كاتباً “7 أيار: تحية لبيروت المدينة الصابرة واهلها الطيبين”، أما شقيقه بهاء الحريري فكان أكثر وضوحاً وقساوة في تغريدته حيث قال “السابع من أيار سيبقى يوماً أسود في تاريخ الميليشيا والسلاح المتفلت الذي لم يساعد على بناء الدولة ومؤسساتها بل كان سبباً في هدمها وتدمير مستقبلها”.

ونشر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على “تويتر” صورة لمسلحي حزب الله في بيروت وأرفقها بتعليق: “دويلة لا تبني دولة. ذكرى غزوة 7 أيار”.

بدوره، وصف النائب أشرف ريفي 7 أيار بأنه “وصمة عار ارتكبها حزب إيران وما زال لبنان يعاني من نتائجها”. واعتبر أن “هذا اليوم كرّس هيمنة إيران على لبنان، لكنه أطلق مقاومة رافضة لنموذج السلاح والفساد”. واضاف “مهما أوغَلتم في الهيمنة فمشروعكم محكوم عليه بالسقوط. سيبقى هذا التاريخ يوماً مشؤوماً في سجل حزب الله”، وختم “لبنان الحرية والكرامة أقوى”.

اما النائب مروان حمادة فرأى في بيان أن “الدولة اللبنانية أكلت يوم أكل ثور الاتصالات الأبيض، ذلك أن قطاع الاتصالات الحيوي، والذي يمثل الرافد الأكبر للمالية اللبنانية وللأمن اللبناني، تعرّض لعملية سطو من قبل حزب الله، منذ ما قبل 7 أيار المشؤوم”. وقال: “الحكومة تحركت آنذاك، عندما تجاوز الحزب في اعتباراته “البدعات الإستراتيجية” حدود مناطق المقاومة، ليتسلق بشبكته جبال لبنان الشرقية والغربية، ويدخل إلى كل المناطق، حتى تلك التي لم تكن تمثل ساحة صراع أو منطقة دفاع، خارج بيئته الجغرافية والحزبية والديمغرافية”.

وأضاف: “حاولنا إقناعه بحصر السلاح، وما سمي حاجته إلى الاتصالات في المناطق التي اعتبرت أنها تشكل سياجاً دفاعياً جنوباً وشرقاً، إلا أن الحزب أصر على التسلل إلى المتن والشوف وكسروان وجبيل والبترون، وأعالي جبل لبنان الشمالي، مكتسحا بشبكة رديفة كل الأراضي اللبنانية. هنا وقع الخلاف واستغل الحزب هذا الخلاف، ليبرر انقلاباً مبرمجاً، بدأ بالاتصالات، ووصل اليوم إلى كل مرافق الدولة اللبنانية، حاولنا الصمود، غير أن غلبة السلاح أطاحت بكل مكتسبات الاستقلال الثاني وثورة الأرز، وكانت الدوحة وما نتج عنها من تفكك للمؤسسات اللبنانية”. وختم: “سامحهم الله وسامح الذين في فريقنا ولم يكونوا يومها على مستوى المسؤولية”.

وفي المواقف، حيّا رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض في بيان “أهلنا الدروز في الجبل لوقفتهم بوجه غزوة حزب الله في يوم السابع من ايار”، معتبراً أنه “في مثل هذا اليوم من عام 2008 سقطت الشرعية بالكامل بيد الميليشيا المسلحة وأعوانها من أحزاب موالية لسوريا وايران، وحوصر سعد الحريري ووليد جنبلاط، ومنذ ذلك الانقلاب بدأت الانهيارات تتالى حتى أصبحنا في جمهورية حزب الله الايرانية، لكن لا ننسى وقفة العز لأهلنا الدروز في الجبل. فتحية لكرامتهم”.

اما رئيس حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز فقال: “15 سنة مرت على اجتياح بيروت ب 7 أيار، وين كنا ووين صرنا؟ لن ننسى ولن نسامح ولكن هل نتعلم؟ أعداء الأمس أصبحوا حلفاء اليوم، والحلفاء أصبحوا أعداء.. طارت البلد وطار الاقتصاد وتهجر الشعب، بس أهم من كل هيدا إنه بعدها عالقة براسي التغريدات عن أبو رغال. صدقوني،  وحدنا دفعنا الثمن”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية