رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي يستقبل السفيرة الأمريكية دوروثي شيا- (رئاسة الحكومة)
بيروت- “القدس العربي”: بقي حادث إطلاق النار على مدخل السفارة الأمريكية في بيروت محور متابعة في توقيته وأبعاده، مع استبعاد أن يكون حادثاً عرضياً أو فردياً، بل إن البعض يرى فيه رسالة إلى السفارة بأنها ليست بمنأى عن أي استهداف.
واستقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي السفيرة الأمريكية في لبنان، دوروثي شيا، وجدّد إدانة الاعتداء، مؤكداً “أن الأجهزة الأمنية تُكثّف تحقيقاتها لكشف ملابساته والضالعين فيه”.
جدد رئيس الحكومة #نجيب_ميقاتي ادانة الاعتداء الذي تعرضت له السفارة الاميركية في #لبنان، مؤكدا أن الاجهزة الامنية تكثف تحقيقاتها لكشف ملابسات الاعتداء والضالعين فيه.
وفي خلال استقباله سفيرة الولايات المتحدة الاميركية دوروثي شيا بعد ظهر اليوم في السرايا قال رئيس الحكومة: نعبّر عن… pic.twitter.com/gU9kTCsOet— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) September 22, 2023
وعبّرت السفيرة شيا بعد اللقاء عن تقديرها “لرسائل الدعم التي صدرت عن المسؤولين السياسيين في البلد كما عن مختلف الفئات والأحزاب السياسية والشركاء الامنيين الآخرين، وهذا الدعم يعني لنا الكثير كسفارة”. وقالت “نحن ندرك تماماً أن السلطات تحقق في حادثة إطلاق رجل مسلح النار باتجاه السفارة، ونقدّر الالتزام الذي عبّر شركاؤنا الأمنيون والمسؤولون السياسيون في هذا البلد بأنهم لن يألو جهداً لجهة التحقيق في هذه الحادثة وملاحقة المرتكب ومحاسبته”. وأضافت “لا نشعر بالخوف إثر هذه الحادثة فإجراءاتنا الأمنية متينة جداً وعلاقتنا صلبة ونحن نتابع عملنا في السفارة كالمعتاد”.
من جهته، أوفد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وفداً ضم النائبين غسان حاصباني ورازي الحاج والمسؤول في جهاز العلاقات الخارجية مارك سعد إلى عوكر حيث التقوا مع طاقم السفارة واطلعوا على الأضرار ودانوا الاعتداء الأخير على مقر السفارة. ونقل الوفد رسالة من رئيس الحزب تؤكد على ضرورة إسراع القوى الأمنية في الكشف عن المرتكبين بما يعزز أمن واستقرار البلاد وضمان سلامة الموجودين على أراضيه.
أما النائب جميل السيد فرأى أن “الجيش اللبناني لا يزال يحقق بجدية قصوى، ونحن واثقون أنه قادر على كشف الحقيقة. أمّا القوات اللبنانية فاختتمت التحقيق على لسان أحد مسؤوليها الذي صرَّح بأن إطلاق النار هو لعبة مكشوفة مِمَّن امتهنوا تخريب علاقات لبنان بالدول الصديقة”، وختم بعبارة “كادَ المُريبُ أن يقولَ خذوني”.