لبنان: ناشطون استذكروا تحرير جنوب لبنان ورأوا في العملية حرب تشرين ثانية

سعد الياس
حجم الخط
1

بيروت ـ «القدس العربي»: ليس جنوب لبنان ببعيد عما يجري على الساحة الفلسطينية، ويواكب حزب الله باهتمام بالغ التطورات الميدانية عن كثب وبقي على اتصال مباشر مع قيادة المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج ويجري معها تقييماً متواصلاً للأحداث وسير العمليات.

وقد بارك حزب الله في بيان «للشعب الفلسطيني المقاوم ومجاهدي الفصائل الفلسطينية البطلة ‏وبالأخص الأخوة الأعزاء في كتائب القسام وحركة المقاومة الإسلامية حماس ‏بالعملية البطولية الواسعة النطاق والمكللة بالظفر والتأييد الإلهي والوعد بالنصر ‏النهائي الشامل».‏
ولفت الحزب إلى «أن هذه العملية المظفرة هي رد حاسم على جرائم الاحتلال المتمادية والتعدي ‏المتواصل على المقدسات والأعراض والكرامات وتأكيد جديد على أن إرادة الشعب ‏الفلسطيني وبندقية المقاومة هي الخيار الوحيد في مواجهة العدوان والاحتلال ‏ورسالة إلى العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي بأسره وخاصة أولئك ‏الساعين إلى التطبيع مع هذا العدو، أن قضية فلسطين قضية حية لا تموت حتى ‏النصر والتحرير».‏
ودعا «شعوب أمتنا العربية والإسلامية والأحرار في العالم إلى إعلان التأييد ‏والدعم للشعب الفلسطيني وحركات المقاومة التي تؤكد وحدتها الميدانية بالدم والقول ‏والفعل».‏
وختم حزب الله بدعوة «حكومة العدو الصهيوني إلى قراءة العبر والدروس الهامة التي كرستها المقاومة ‏الفلسطينية في الميدان وساحات المواجهة والقتال».
وعلّق الزعيم الدرزي وليد جنبلاط على عملية «طوفان الأقصى» فكتب على حسابه عبر منصة «إكس»: «‏التحية لحركة حماس، التحية للمقاتل الفلسطيني، التحية للمقاتل العربي الذي حطّم أسطورة التفوّق الإسرائيلي بالأمس واليوم وفي كل ساعة وفي كل ساحة وفي كل زمن».

هنا القدسُ هنا غزّة

وكتب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان عبر حسابه على منصة «إكس»: «هنا القدسُ هنا غزّة، هنا فلسطين المقاومة والعزّة، هنا زمن الانتصارات وقلب المعادلات، تحيّة إكبار وإجلال إلى المقاومين الميامين الأبطال في غزّة؛ ‏بينما ينشغل العالم وتنشغل كل دولة قريبة وبعيدة بمصالحها وملفّاتها وحساباتها… فلسطين تقاوم وتنتصر وتُنهي الكيان الغاصب شيئاً فشيئاً، وتقهر الجيش الذي لا يُقهَر… وزواله بات قريباً».
وقال وزير الثقافة محمد بسام المرتضى «إذا زغرد في الجنوب من لبنان سلاح، وارتفعت الهام في كل ناح، فالوجهة ‎فلسطين، والقِبلة فلسطين». وأضاف «السلام لفلسطين….السلام على أبناء فلسطين المقاومين…. ‎إسرائيل إلى زوال‎ وهي أوهن من بيت العنكبوت».
وقد اعتبر البعض أن ما يجري على الساحة الفلسطينية هو «حرب تشرين الثانية، وحرب العبور الجديدة، وحدث تاريخي وعملية استراتيجية تكتبها فلسطين وشعبها ومقاومتها، مستندة إلى ارثها المشرف ورصيدها المجيد من انتصارات ميدانية وتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى وصمود الشعب الفلسطيني».
وقد تفاعل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع الأحداث في غزة، ونشروا صوراً لتحرير الجنوب عام 2000 ورأوا في الهروب الجماعي للمستوطنين من غلاف غزة صوراً للهروب في ايار/مايو عام 2000 يوم هرب الصهاينة، مؤكدين أن «الآتي أعظم».
وغرّد مواطن جنوبي «الفلسطينيون ينفضون الغبار عن ضمير هذا العالم البائس ويعيدون التذكير، بأن لا أمن أو استقرار ولا حياة طبيعية في هذا الشرق، دون إحقاق العدالة لشعبهم».
وفور سماع أخبار العملية أطلق النار ابتهاجاً في عدد من المخيمات الفلسطينية وصدحت مآذن المساجد في أكثر من منطقة لبنانية وخصوصاً في بعلبك والجنوب، ووزعت الحلوى على المارة ورفع علم فلسطين في الأسواق والساحات، ابتهاجاً بما حققته المقاومة الفلسطينية في غزة بمواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
ودعت «جمعية السلام للثقافة والتنمية» و«الجماعة الإسلامية» و«لجان المساجد في بعلبك» و«اللجان والفصائل الفلسطينية» إلى «المشاركة في وقفة تضامنية في ساحة ناصر في بعلبك بعد صلاة العصر، تحت عنوان نصرة فلسطين والمسجد الأقصى».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية