هدى أبلان: يكفي أن غزة ألّفت بين قلوب المختلفين

أحمد الأغبري
حجم الخط
0

صنعاء ـ «القدس العربي»: أكدت الأمينة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الشاعرة هدى أبلان، أهمية الاصطفاف مع المقاومة وحق التحرير في فلسطين.
وقالت أبلان لـ«القدس العربي»: لا يمكن بأي حال من الأحوال إلا أن نكون مع فلسطين وأن نصطف مع المقاومة، التي قدّمت عبر أجيالها دروسا عظيمة، ولعل ما يقدّمه الجيل الراهن من المقاومين يمثل تحولاً كبيرا في مسار ما حققته وتحققه حركات التحرر الوطني على مستوى العالم والتاريخ.
وأضافت: «نحن في اليمن رغم جراحنا وآلامنا نقف مع إخواننا في فلسطين في أوجاعهم، وهو يسطرون مواقف جسورة في إثبات عدالة قضيتهم والانتماء لتراب بلدهم. وقالت: «تحية لهم ونحن نرى اليوم ثمار إيمانهم بالقضية العربية، بعد أن تجاوزت الشعوب والقوى السياسية والمدنية ارتعاشات الأنظمة وركونها إلى الهوان. وأضافت: «تحية لأبناء فلسطين من اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، الذي هو جزء أصيل من الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، في رفض مظاهر التطبيع وتبني خيار الشعوب العربية التواقة للحرية والاستقلال. وأننا نحيي موقف الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الذي عقد اجتماعات مفتوحة ومتواصلة في القاهرة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يُراد له الفناء والإبادة والتهجير».
وقالت: يكفي غزة أنها جمعت الجميع وألفت بين قلوب المختلفين على كل الأصعدة.
واعتبرت أبلان أن «فلسطين اليوم تكتب تاريخا جديدا للقيم الإنسانية، وتُعيد تأطير المواقف الإنسانية من الحرية، بعدما وصل الحال إلى اصطفاف العالم الحر مع الجلاد، بل إن هذا العالم يُمعن في حماية الجلاد ودعمه وتمكينه من القيام بمهام القتل على أحس وجه؛ وهو لعمري أكبر إساءة لقيم الحضارة الغربية، التي كنا نراهن عليها، ونعتقد أنها مرحلة متطورة من قيم الإنسان.. وإذ بفلسطين تكشف حقيقة ما كنا نراهن عليه. لكن في الوقت ذاته فقد أعاد الرأي العام الغربي النظر في موقفه، وبدأت الرؤية تتغير؛ وهو ما نقرأه في المسيرات والتظاهرات المناصرة للحق الفلسطيني في عواصم أوروبية وأمريكية؛ وهذا التحرك الشعبي هو الذي سيعيد للقيم الغربية وهجها الذي كادت مواقف الأنظمة أن تنال منه؛ وإن كانت هذه الثقافة ما زالت في اختبار صعب».
وأكدت هدى أبلان «أهمية ثورة السابع من أكتوبر/تشرين الأول باعتبارها مثلت منعطفا محوريا في علاقة الشعوب العربية وفي مختلف انحاء العالم بحركات التحرر الوطني، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال الغاصب، الذي يمثل أبشع أشكال الاحتلال التي عرفها العالم عبر تاريخه كله».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية