لجنة دعم فلسطين تسلم “الخارجية المصرية” خطابا موقعا من 250 شخصية تطالب بمرافقة قوافل الإغاثة لتأمينها

تامر هنداوي
حجم الخط
1

القاهرة- “القدس العربي”:

سلم وفد يضم عدد من قيادات اللجنة الشعبية المصرية لدعم الشعب الفلسطيني، وزارة الخارجية المصرية، خطابا موقعا من 250 شخصية مصرية وعربية، للمطالبة بمرافقة قوافل الإغاثة إلى قطاع غزة بهدف تأمينها.

وضم الوفد الذي سلم الخطاب، كلا من الدكتور عمرو حلمي وزير الصحة المصري الأسبق، والدكتورة منا مينا أمين عام نقابة المصريين الأسبق، ومحمد عبد الغني النائب السابق في البرلمان المصري، والإعلامية دينا عبد الرحمن.

وطالب الوفد لقاء وزير الخارجية المصري، لمناقشته فيما تضمنه الخطاب.

وكان عشرات الشخصيات العامة والنشطاء، بينهم حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق وخالد البلشي نقيب الصحافيين المصري، وقعوا على خطاب يؤكدون فيه استعدادهم لمرافقة قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وطالبوا السلطات المصرية بالسماح لهم بعبور سيناء حتى رفح ثم عبور معبر رفح.

وقال النشطاء في خطابهم: “تتراكم آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية على الجانب المصري من معبر رفح، بينما يتضور ويموت من الجوع والعطش والمرض آلاف الفلسطينيين على بعد مسافة قصيرة في الجانب الآخر من المعبر”.

وبحسب الرسالة: “يحدث هذا على الرغم من قرارات القمة العربية الإسلامية الطارئة وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية، وعلى الرغم من كل قوانين حقوق الإنسان التي تجرم منع الماء والغذاء والدواء عن المدنيين، ولم يستطيع التوازن الدولي حتى الآن أن يفرض وقفا لإطلاق النار ولا القصف المجنون على مراكز إيواء المدنيين والمستشفيات والمساجد والكنائس، فهل نستطيع فقط أن نمرر المساعدات الإنسانية”.

ولفت الموقعون على الرسالة، إلى أن مصر هي الدولة الوحيدة التي تربطها بقطاع غزة حدود برية، ومعبر رفح بوابة القطاع الوحيدة التي لا تخضع لسيطرة الاحتلال الصهيوني ولا ينبغي أن تخضع له، وإلى أن ممثلي دولة الاحتلال في محكمة العدل الدولية قالوا إن مصر هي من يمنع دخول قوافل المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة، وأكدوا أن هناك رد عملي واحد على هذه الادعاءات، هو ضمان تدفق الإغاثة عبر معبر رفح بعيدا عن تعسف وعراقيل دولة الاحتلال بالمعدل الذي يحتاجه أهلنا في غزة.

وتواجه مصر انتقادات بسبب تحكم الاحتلال الإسرائيلي في حجم المساعدات التي تدخل القطاع عبر معبر رفح.

وانخفضت كمية المساعدات التي تدخل القطاع خلال الأيام الماضية، بسبب زيادة وتيرة الغارات التي يشنها جيش الاحتلال على مدينة رفح الفلسطينية، والعراقيل التي يفرضها الاحتلال خلال إجراءات تفتيش شاحنات المساعدات في معبري كرم أبوسالم والعودة.

وكانت مصر والولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، توصلوا لاتفاق يقضي، بتوجه الشاحنات إلى معبر كرم أبوسالم والعوجة للخضوع للتفتيش، قبل عودتها والدخول إلى القطاع عبر معبر رفح.

وكان رئيس هيئة الاستعلامات المصرية ضياء رشوان رد على الانتقادات التي تواجه بلاده، مؤكدا عدم إمكانية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون موافقة الاحتلال مخافة القصف الإسرائيلي.

وقال رشوان في تصريحات متلفزة، إن المئات من شاحنات المساعدات الإنسانية تنتظر أمام معبر رفح لدخول قطاع غزة.

وأضاف أنه لا يمكن للشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية دخول غزة دون اتفاق مع “إسرائيل” وإلا ستقصفها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية