بيروت ـ «القدس العربي»: أكد النائب اللبناني نعمت أفرام، أحد المرشحين الجدد لرئاسة الجمهورية اللبنانية تأييده للتطبيق الكامل والملتزم لاتفاق الطائف (وليس تطبيقاً نصفياً) في مجال التوصل إلى اللامركزية الموسعة الشاملة في لبنان مشيراً إلى تواصله مع جميع الأفرقاء اللبنانيين المؤيدين للامركزية والمعارضين لهذا التوجه الذي يعتبرونه نوعاً من الفدرالية.
وكان يرد على سؤال في محاضرة ألقاها في (كلية اللاهوت للشرق الأدنى) في رأس بيروت (لبنان) حول موقفه من مشروع تطبيق الفدرالية في البلد الذي تطالب به بعض الشخصيات المسيحية في لبنان خشيةً من اتخاذ جهات أخرى قرارات أحادية في مجالات الحرب والسلم التي يخوضونها ضد خصوم لبنان.
ففي الحلقة الأخيرة من سلسلة المحاضرات بعنوان (الإيمان الديني والعمل السياسي) في الكلية، أوضح أفرام أنه يتشاور مع جميع الجهات والأحزاب اللبنانية بما في ذلك قيادات وأحزاب المقاومة الإسلامية وحركة (أمل) وذلك من خلال تبادل الأفكار معهم في جلسات واجتماعات المجلس النيابي اللبناني ولجانه النيابية.
ولدى سؤاله عما إذا كان بإمكانه كرئيس اللائحة التي نالت العدد الأكبر من الأصوات في الانتخابات اللبنانية الأخيرة في منطقة كسروان (ذات الأكثرية المسيحية) طمأنة قيادات (الثنائي الشيعي) بأن عدداً كبيراً من مسيحيي لبنان لا يعتنقون مواقف عدائية ضدهم، قال أفرام: “مشروعنا مشروع وطني لمواجهة الانهيار الاقتصادي والسياسي الذي انتشر في لبنان في السنوات الأخيرة. وهذا المشروع هو لكل اللبنانيين من جميع الطوائف بما فيهم المقاومة اللبنانية ضد خصوم لبنان. ولا تهاجمه أي جهة معترضة عليه لأنه يحقق لبنان الذي نحلم جميعنا بوجوده.
ونحن لم نعرض مشروعنا بشكل مباشر على النواب، بل بطريقة غير رسمية في لقاءات في المجلس النيابي وفي الإعلام. كما أن نواب أحزاب المقاومة وقادتها في المجلس النيابي شجعونا على الاستمرار في سبيل تحقيق أهداف مشروعنا. ولكن التشجيع وحده لا يكفي”.
نعمت افرام هو مهندس ورجل أعمال تخصص في لبنان وفي أبرز الجامعات في العالم وبينها جامعتا هارفرد وستانفورد الأمريكيتان، ويقود مؤسسة صناعية ضخمة في لبنان والعالم العربي ودول أخرى توظف المئات من الشباب اللبنانيين والعرب وهي مؤسسة (اندفكو) التي تتفرع إلى جانبها مؤسسات أخرى، كلها تحت قيادة النائب أفرام.