لقطة شاشة
بيروت- “القدس العربي”: استهدفت مسيّرة اسرائيلية سيارة على طريق الحوش شرق مدينة صور ما أدى إلى استشهاد قائد وحدة عزيز في حزب الله أبو نعمة ناصر وهو ثاني قيادي كبير يُقتل بعد اغتيال قائد وحدة النصر أبو طالب. كما أدت الغارة إلى استشهاد مرافق “أبو نعمة” الذي نعاه حزب الله وهو من مواليد 1965 من بلدة حداثا.
وعلى الأثر، رفعت حالة التأهب القصوى في المستوطنات الإسرائيلية على الحدود استعداداً لرد من الحزب على عملية الاستهداف حيث دوّت صفارات الإنذار في الجليل.
على طريق القدس.. #حزب_الله يزف شهيدين جديدين هما المجاهد القائد محمد نعمة ناصر، والمجاهد محمد غسان خشاب#لبنان#طوفان_الأقصى https://t.co/1KUDHFtWRB
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 3, 2024
🔻 إغتيال قائد وحدة “عزيز” في الحزب المسؤولة عن الجبهة الجنوبية ابو نعمة
حصدونا حصد pic.twitter.com/mQrpxyo1qe
— المرصد العسكري ⧨ (@Military_OSTX) July 3, 2024
غارة إسرائيلية تستهدف سيارة في منطقة الحوش في قضاء صور pic.twitter.com/LJI35xnmpP
— kataeb.org (@kataeb_Ar) July 3, 2024
غارة على سيارة في منطقة #الحوش #قضاء_صور pic.twitter.com/1bPMXzoonE
— AKhbar Beirut – أخبار بيروت (@Akhbarbeirut) July 3, 2024
وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، مسؤوليته عن عملية الاغتيال، وقال إن محمد نعمة ناصر مسؤول عن إطلاق الصواريخ من جنوب غرب لبنان.
وقال الجيش في بيان نشره بحسابه على منصة “إكس”: “قُتل محمد نعمة ناصر قائد وحدة “عزيز” في حزب الله المسؤولة عن إطلاق الصواريخ من منطقة جنوب غرب لبنان باتجاه أراضي دولة إسرائيل، اليوم (الأربعاء) في قصف جوي على منطقة صور”.
وأضاف بيان الجيش أن “ناصر شغل منصبه منذ عام 2016 وكان مسؤولًا عن عمليات إطلاق القذائف الصاروخية والأخرى المضادة للدروع من منطقة جنوب-غرب لبنان نحو الجبهة الداخلية الإسرائيلية وقوات الجيش الإسرائيلي”.
وزعم أن ناصر “كان يوجه مخططات إرهابية عديدة أخرى بحق إسرائيل طيلة الحرب وكان يؤدي وظائف هامة لدى حزب الله”.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن ناصر كان يتولى منصبا يوازي الذي كان يتولاه طالب سامي عبد الله، قائد وحدة نصر الذي اغتالته إسرائيل قبل نحو شهر.
وأضاف “كان الاثنان يعتبران من أرفع القيادات لحزب الله في جبهة جنوب لبنان”.
🔴ELIMINATED: Muhammad Neamah Naser, the Commander of the Aziz Unit in the Hezbollah Terrorist Organization
Naser entered his position in 2016 and led the rockets and anti-tank missile attacks from southwestern Lebanon toward Israeli civilians, communities and security forces.… pic.twitter.com/Uof9YEO0fy
— Israel Defense Forces (@IDF) July 3, 2024
وأعلن حزب الله أنه “في إطار الرد على الاعتداء والاغتيال الذي نفذه العدو في منطقة الحوش في مدينة صور، قصفنا مقر قيادة فرقة الجولان 210 في ثكنة نفح ومقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع بمئة صاروخ كاتيوشا”.
كما قصف الحزب مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة “كريات شمونة” بصواريخ فلق في إطار الرد على الاعتداء والاغتيال.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية “أن الدفاعات الجوية اعترضت عدة صواريخ في مرغليوت وكريات شمونة”.
وأضافت القناة: “تعمل طواقم الإطفاء من محطة الجليل – الجولان في وسط هضبة الجولان في عدة مواقع اندلعت بها حرائق في مناطق مفتوحة نتيجة القصف الأخير على المنطقة”.
ودوّت صفارات الإنذار في مسكاف عام وكريات شمونة وكفار غلعاد ودفنا وهغوشريم ودان وشئار يشوف وشنير وكفار سولد.
وقبيل ذلك، أعلن حزب الله “اننا استهدفنا التجهيزات التجسسية في موقع المالكية بالأسلحة المناسبة
وأصبناها إصابةً مباشرة”. كما استهدف موقع السماقة في تلال كفرشوبا.
وكانت القرى الحدودية شهدت قصفاً معادياً طال أطراف عيتا الشعب والجبين. وكفركلا وانفجرت “درون” مفخخة فوق ساحة بلدة الطيبة دون وقوع إصابات.
وأغارت طائرات حربية ليل الثلاثاء الاربعاء على البنى التحتية التابعة لحزب الله في مناطق بليدا ويارون وطير حرفا وعلى مبنى في منطقة إيتاترون بحسب زعم جيش الاحتلال الذي أفاد أنه هاجم بالمدفعية هدفاً وصفه بأنه “شكّل تهديداً في منطقتي لافونا وشاشين”.
وفي طهران، واظب المشرف على وزارة الخارجية الإيرانية علي باقري تحذير تل أبيب من مغبة أي عملية عسكرية في لبنان، قائلاً “إن لبنان سيكون حتماً جحيماً بلا عودة للصهاينة”، وأضاف “في لبنان، لعبت المقاومة، باعتبارها فاعلاً مؤثراً في المجال العملياتي والميداني والدبلوماسي، دوراً خلق الردع اللازم”.
وزعم موقع “epoch” الإسرائيلي أن أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وبعد تلقيه تحذيراً من المخابرات الإيرانية بأن إسرائيل تعتزم إغتياله، نقل مخبأه في حي الضاحية ببيروت وانتقل إلى مخبأ آخر، خشية أن تكون تل أبيب قد حددت مكانه، كما أنه رفض عرضاً إيرانياً بالانتقال مؤقتاً إلى طهران، حتى نهاية الحرب”.
ولفت تقرير للموقع إلى “أن نصر الله شخص يعرف كيف يظهر بشكل احترافي على شاشة التلفزيون أو يلقي خطابا، وينقل الرسائل التي يريدها إلى جمهوره المستهدف بطريقة واضحة وسلسة”. ورأى “أن خطابه الأخير الذي هدد فيه قبرص وإسرائيل، كان يشع ثقة كبيرة بالنفس في قوة حزب الله وقوته العسكرية”.