تعقيبا على مقال فيصل القاسم: هذا هو الحل في بلاد الربيع العربي بإختصار

حجم الخط
0

المستبدون لا مكان لهم
المزابل في وقتنا الحالي لها فوائد …. فعلى سبيل المثال لا الحصر، هنا في النمسا تجمع القمامة في أماكن تدوير القمامة (الزبالة) فيأخذ منها ما يعاد انتاجه مرة أخرى، وما تبقى يحرق تحت حاويات ضخمة من الماء، ويضخ هذ الماء الساخن إلى بيوت المواطنين للتدفئة وللإستحمام والجلي …. الخ ما هنالك من اﻹستعمالات .
أما مستبدو وطغاة العرب فليس لهم مكان في هذه الدنيا إلا السحل، وفي اﻵخرة الدرك اﻷسفل.
فاروق قنديل – النمسا

العدالة هي ما نحتاجه
المسألة ليست من يحكم في بلادنا العربية سواء حزب أو قبيلة أو طائفة أو فئة بل المسألة مسألة عدالة أكرر عدالة العدل في من يحكم بحيث يشعر المواطن العربي بالأمن والامان والحرية وحرية الرأي وكرامة العيش.
محاربة الفقر لا وجود للفساد والمحسوبية إلغاء المراقبة على العقل والإبداع عدم إلغاء الطرف الثاني تقبل النقد والنقد البناء فأنا باعتقادي لايمكن إطلاقا أن يكون هناك للبلاد العربية نموذج ناجح للحكم فيما أسلفت بتاتاً ولأسباب كثيرة ومعـروفة للجمـيع.
ابو محسن

دروس الربيع العربي
تعلمنا من ثورات الربيع العربي:
1- تعلمنا أن الحل العسكري يلازم الحل السياسي. فلا حل سياسيا بدون حل عسكري ولا حل عسكريا بدون حل سياسي.
2- تعلمنا أن الثورات تسرق.
3- تعلمنا أن الثورات تحارب بإنقلابات وثورات مضادة أو من خلال تيارات إرهابية.
4- تعلمنا معنى الديكتاتورية.
بن قدران

حل النزاعات الداخلية
يقول الله سبحانه وتعإلى: «وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين».
يبين الله لنا في هذه الآيات أنه عندما يكون هناك نزاع بين المسلمين ويصل بهم الأمر إلى حد الإقتتال فالحل يكون في بداية الأمر سياسياً وذلك بمحاولة الإصلاح بين طرفي النزاع ولكن عندما يستحيل ذلك فهنا يجب محاربة الفئة الظالمة وهذا هو الحل العسكري .
فمن غير المعقول أن يبقى المسلمون يتفرجون على إخوانهم وهم يفني بعضهم الآخر وذلك بحجة عدم التدخل في شؤون الآخرين. وبهذا أعتقد والله أعلم أن الحل في النزاعات الداخلية العربية يكون على مرحلتين كما بينه الله تعإلى في هذه الآية الكريمة . وضمان استمرارية نجاح السلام بعد ذلك يكون بإقامة العدل بين الأطراف المتنازعة . فإن النفوس لا ترتاح إلا للعدل .
مصطفى باشن – الجزائر

دستور يحمي المواطنين
الدولة التي يؤمن بها الدستور الحماية لكل فرد ولكل جماعة بقوة القانون فلا يعود أحد يخاف على نفسه ولا يخاف من غيره ولا يخوف غيره فيستقر الوضع وتتفرغ الناس لبناء الحياة وبوجود فصل تام للسلطات، وحرية تامة للمراقبة والمحاسبة وفق القانون فكل من تسول نفسه تجاوز القانون وظلم غيره يُحاسب في النور ويكون عبرة لمن يعتبر. وبذلك تكون الثورة حققت الهدف الرئيسي لها وهو «العدل» وبالعدل تقوم الدول والحضارات .
محمد الحاج علي

عنجهية المستبد
ماذا تفعل الشعوب المقهورة لماذا لا تجد نورا في آخر النفق.
هناك كثير من الأنظمة المستبدة لا ترضى تقاسم السلطة والثورات مع شعوبها، هل القذافي او ابن علي والأسد وغيرهم من الطغاة أصغوا لشعوبهم وأعطوهم فسحة من الأمل؟ بل فاقوا فرعون عتوا وعنجهية في اذلال وتحقير هذه الشعوب.
ماذا منع الأسد من الإصغاء لشعبه عندما خرجت الجموع بصدور عارية تطالب الحرية والكرامة؟؟قابل هذه الحناجر بالحديد والنار. هذه الشعوب لم ترفع السلاح إلا مرغمة للدفاع عن النفس.
الحل السياسي يكون عندما يبتعد هؤلاء الحكام عن استبدادهم، ويصلون إلى قناعة أن هذه الشعوب ليست قطيعا من الغنم وتساق وتسلخ . بل هي صاحبة القرار في تعيين من يحكمها.
عبد السلام الفاسي- فرنسا

الإرتقاء فوق الأحقاد
لقد ثارت الشعوب العربية لبناء دولة القانون ونأمل ألا يصرفها عن هدفها هذا شنآن قوم ولا حقد حاقد ولا إجرام مجرم. إنها دولة القانون والحقوق والواجبات أو الظلم والطغيان والتعسف والتخلف من جديد، إن الخيار واضح فهل سيستطيع الثوار أن يرتفعوا فوق أحقادهم فلا يضيعوا إنسانيتهم نرجو ذلك من أجل الذين استشهدوا في سبيل غد كريم.
محمود حماديش المحمد- فرنسا

الإستيلاء على ثروات البلد
مشكلتنا الحقيقية ليست في الطوائف والمذاهب وأصحاب الاتجاهات العقائدية قومية أو شيوعية أو رأسمالية. مشكلتنا مع أقلية مجرمة إستغلت هؤلاء واستغفلت الجميع واستولت على مقومات البلد وسلبت الحريات وتسببت في تخلف الأمة وعاثت في الأرض فسادا . أي عهد جديد يجب أن يضمن عدم ظهور مثل تلك الطبقة ثانية. وحتى الآن فإن انجح وسيلة معروفة هي الحرية والديمقراطية.
خليل ابورزق

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية