صنعاء – «القدس العربي»: أدانت حركة “أنصار الله” (الحوثيون)، اغتيال إسماعيل هنية، رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي استشهد إثر غارة صهيونية استهدفت مقر إقامته في طهران.
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له، أمس الأربعاء، أن اغتيال هنية يمثل تصعيدًا كبيرًا وتجاوزًا أكبر، وانتهاكًا سافرًا لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، معتبرًا ذلك جريمة إرهابية تشكل خسارة فادحة على الأمة في مرحلة مفصلية من المواجهة مع العدو.
كما أكد وقوفه إلى جانب «حماس» وكل فصائل المقاومة في التصدي لـ”العربدة الصهيونية المدعومة أمريكيًا”، معتبرًا أن تمادي العدو الصهيوني في جرائم الإبادة واغتيال الشخصيات القيادية يدل على عجزه وفشله الذريع في الحرب.
وعبر رئيس المكتب السياسي الأعلى (الحاكم في مناطق سيطرة الجماعة)، مهدي المشاط، عن خالص التعازي والمواساة للشعب الفلسطيني وحركة حماس في الفقد المؤلم، مشيرًا إلى أن الشهيد إسماعيل هنية كان مثالًا للقائد المسلم المجاهد الوفي الذي قضى حياته في جبهات العدو الإسرائيلي المجرم.
وأكدَّ أن إسماعيل هنية كان مثالًا للقائد المسلم المجاهد الوفي الذي قضى حياته في جهاد العدو الإسرائيلي المجرم، مؤكدًا أن اليمن يقف وسيقف بكل قوة إلى جانب المجاهدين في حرك حماس وكل محور المقاومة.
وحمّل إسرائيل وأمريكا مسؤولية توسيع ساحة الحرب والمواجهة وموجة الاغتيالات التي يمارسها ضد قيادات المقاومة. ووجه المشاط بإعلان الحداد ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام.
وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين، أدانت اغتيال إسماعيل هنية، مؤكدة على استمرار تماسك محور المقاومة.
واعتبرت أن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة والتهديد باستهداف عدد من دول المنطقة وفي مقدمتها العراق ولبنان وإيران واليمن، إنما يؤكد أن “الكيان الصهيوني الغاصب يشكل تهديدًا لأمن المنطقة والعالم ولا يمكن التعايش معه”.
كما اعتبرت “أن تمادي واستمرار العدوان الإسرائيلي على دول المنطقة، يشكل تهديدًا صارخًا للسلم والأمن الدوليين، وتداعياته لن تقتصر على المنطقة، كما قد يتوهم البعض، بل إنها ستصل بكل تأكيد إلى عواصم الدول والأنظمة الداعمة للكيان الصهيوني وقد يتطور إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط”. ودعت “وزارة الخارجية المجتمع الدولي، خاصة أمريكا وحلفاءها باعتبارها دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة، ووقف دعمها الأعمى واللا محدود للكيان الصهيوني”.
وأكدت وزارة الخارجية على “موقف الجمهورية اليمنية الثابت والداعم للقضية الفلسطينية واستمرار العمليات العسكرية اليمنية بالتنسيق مع محور المقاومة لاستهداف مصالح العدو الإسرائيلي وداعميه في أي مكان في العالم”.
رابطة علماء اليمن التابعة للحوثيين أدانت اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
وتقدّمت “للشعب الفلسطيني وحركة حماس والمقاومة الفلسطينية ولمحور الجهاد والمقاومة والأمة العربية والإسلامية بأصدق مشاعر المواساة والتضامن والوفاء وأحر التعازي باستشهاد القائد المجاهد الشهيد إسماعيل هنية”.
وأكدّت “أن استشهاد القائد هنية واغتياله واغتيال قادة محور الجهاد والمقاومة الذين سبقوه لن يزيد المحور إلا قوة وصلابة وثباتًا وسيرًا على ذات الدرب وفي ذات الموقف والطريق نحو القدس”.
كما أكدّت “أن اغتيال قادة حركة «حماس» والمقاومة الفلسطينية منذ نشأتها وحتى اليوم، وما قامت به وقدمته من عظماء في معركة طوفان الأقصى لهو أكبر شاهد وأصدق برهان على أنهم هم الصادقون الأوفياء مع الله ومع قضية الأمة الأولى والمركزية”.
وجددت التأكيد على أحقية الرد ووجوب الردع للعدو الإسرائيلي من جبهات الإسناد، لا سيما الرد المتوقع من الجمهورية الإسلامية التي اخترقت سيادتها وتجرأ العدو على اختراق أجواء عاصمتها.
وباركت “أي رد وردع واستهداف لمحور الجهاد والمقاومة وجبهات الإسناد في أي مكان ردًا ومعاملة بالمثل والتحرك الجاد والصادق للشعوب الإسلامية ونخبها وفي مقدمتها العلماء للقيام بواجبهم الإيماني والجهادي والإنساني، لا سيما والأمور مرشحة لحرب كبرى يكون زوال الكيان الصهيوني الغاصب نتيجة لها بإذن الله”.
كما أدانت الرابطة العدوان الإسرائيلي الغاشم على ضاحية لبنان الجنوبية، مؤكدة تضامنها ووقوفها مع حزب الله، قيادة ومجاهدين، ومع الشعب اللبناني.
وخرجت مسيرات طلابية غاضبة في عدد من الجامعات يمنيّة، أمس، تنديدًا بجريمة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، ورفضًا للعدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان والعراق.
ورفع المشاركون في المسيرة الطلابية الحاشدة في جامعة صنعاء، العلمين اليمني والفلسطيني، والشعارات المنددة بجريمة اغتيال المجاهد إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران.