دمار في منطقة كريات بياليك قرب حيفا بعد صواريخ حزب الله
بيروت- “القدس العربي”:
عبّر مناصرون لـ”حزب الله” عن ارتياحهم للرد على جريمة تفجيرات “البيجر” واللاسلكي وصولا إلى الغارة على الضاحية الجنوبية التي أودت بحياة قائد “قوة الرضوان” إبراهيم عقيل وكوادر قيادية.
ورصدت “القدس العربي” تعليقات لمؤيدي “حزب الله” تنوّه بقصف قاعدة “رامات ديفيد” وبهروب المستوطنين إلى الملاجئ، حيث قالوا: “بوركت الأيادي والسواعد”، و”صباح الفخر والاعتزاز”.
وكتب الإعلامي في قناة “المنار” محمد قازان: “رأينا الخبر يا سيّد… لم نسمع عنه فقط يا صادق الوعد”، وأضاف: “قبلنا التحدي وتحدينا. الرماد قابلناه برماد، ولكن على الاحتلال الانتظار أكثر”.
قبلنا التحدي..وتحدينا.
الرماد قابلناه برماد.
ولكن على الصهاينة الإنتظار أكثر.
— mohamadkazan (@mohamadkazzan) September 22, 2024
ونشر الصحافي حسن الدر، فيديو للحظة سقوط صاروخ للحزب شمال حيفا، وأرفقه بتعليق لمستوطنة من “كريات بياليك” لصحيفة “معاريف” جاء فيه: “لم نشهد شيئاً كهذا من قبل ولا حتى في عام 2006. لقد افترضنا جميعاً أنه سيكون هناك رد فعل من حزب الله، لكننا لم نعتقد أنه سيكون بهذه القوة، خاصة عندما تكون هناك قبة حديدية من المفترض أن تحمينا”.
وقال حسن: “شو هالعزة والفخر بس نشوف ونسمع صوت السيد حسن نصرالله سيّد القول والفعل… الحمدالله على هيك نعمة إنو موجودين بعصر السيد حسن”.
مستوطِنة من كريات بياليك شمال #حيفا لصحيفة "معاريف" العبرية:
لم نشهد شيئًا كهذا من قبل، ولا حتى في عام 2006، لقد افترضنا جميعًا أنه سيكون هناك رد فعل من #حزب_الله لكننا لم نعتقد أنه سيكون بهذه القوة، خاصة عندما تكون هناك قبة حديدية والتي من المفترض أن تحمينا. pic.twitter.com/6Qosx288DU— حسن الدّر (@HasanDorr) September 22, 2024
وكتب بدر المطيور: “كحّل عيونك يا صهيوني ويا متصهين. حزب الله يحرق حيفا وبالصواريخ يدكّها نيابة عن أمة المليار”.
كما علّق آدم موسوي: “هيهات منا الذلة”.
بالموازاة، قال عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض: “من الواضح أن الإسرائيلي بعد استهداف الشهيد القائد إبراهيم عقيل ورفاقه واستهدافات يومي الثلاثاء والأربعاء، بات يتحرك خارج أي قواعد، ويدفع المواجهة إلى مداها الأقصى بما فيها الحرب الواسعة المفتوحة، ومن الواضح أيضاً أن الإسرائيلي يحاول إعادة بناء ميزان الردع مع المقاومة من طرف واحد، ومن الطبيعي في مقابل ذلك، أن لا تقف المقاومة في موقع من يتلقى اللكمات، دون الرد المتناسب، بذريعة عدم رغبتها مع حلفائها بالحرب المفتوحة”.
وأضاف فياض خلال احتفال تكريمي أقامه “حزب الله” للشهيد محمد إبراهيم ياسين في مجمع الإمام المجتبى: “المقاومة سترد حتماً رداً متناسباً مهما تكن العواقب، وهي ستزجُّ بوسائل ومستويات جديدة في المواجهة، في مقابل ما قام به العدو من استهدافات استندت إلى وسائل ومستويات جديدة في المواجهة. المقاومة بنت على 42 عاماً معادلات الردع مع العدو بدماء مجاهديها وتضحيات شعبها، وهي لن تسمح للعدو بأن يطيح بهذه المعادلات مهما كلّف الثمن وغلت التضحيات”.
ورأى “أن العدو من حيث هدف التصعيد وهو إعادة مستوطني الشمال إلى مستوطناتهم، هو خاسر منذ اللحظة الأولى وسيبقى خاسراً، وأما من حيث البعد الميداني للمواجهة، فما عليه إلا أن ينتظر رد المقاومة من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب”، معتبراً أن “للمقاومة حساباتها وإدارتها في إيقاع المواجهة، وهي لن تنجر إلى ما يريده العدو، وهي في تقييمها للموقف ودراستها لسبل وتوقيت الردود والأهداف التي تختارها، إنما تنطلق من إفشال العدو في تحقيق أهدافه وصولا إلى هزيمته، ومن ظروف المعركة وموجبات النجاح فيها دون أي رضوخ للاعتبارات الأخرى”.