“حزب الله” ينتقل إلى مرحلة تصاعدية ويحصي خسائر عسكرية إسرائيلية ضخمة

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: أعلن “حزب الله” الانتقال إلى مرحلة جديدة وتصاعدية في المواجهة مع العدو الإسرائيلي ستتحدث عنها مجريات وأحداث الأيام المقبلة بناءً على توجيهات قيادة المقاومة، وذلك إثر اشتباكات على محور القوزح رامية وعيتا الشعب، والتي أسفرت في آخر جولة عن مقتل 5 جنود اسرائيليين وإصابة 8 آخرين بجروح خطيرة عندما اقتحم 4 عناصر من المقاومة المبنى، الذي تمركز فيه الجنود واشتبكوا معهم من مسافة قريبة جداً.

وبحسب مصادر “حزب الله”، بلغت خسائر العدو نحو 55 قتيلاً و500 جريح من الضباط والجنود، إضافة إلى تدمير 20 دبابة ميركافا، و4 جرافات عسكرية وآلية مدرّعة وناقلة جند، وإسقاط مُسيّرتين من نوع هرمز 450.

وفي آخر المواجهات، أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على بلدات كفررمان، الخيام، عيتا الشعب، الشهابية، جبشيت، حاروف، الدوير، أنصار، محيط الشعيتية، الزرارية، المالكية والمروانية. وأفيد بسقوط شهيدين في بلدة الزرارية، فيما أدت غارة على بلدة جويا إلى سقوط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى، وأدت غارة على أنصار إلى استشهاد شخصين، وأسفرت غارة مماثلة على مبنى في زوطر الشرقية إلى سقوط ضحية.

وطالت الغارات منطقة نبع ابل السقي القريبة من المنازل، حيث استهدف صاروخ مبنى من ثلاث طبقات، وسقط صاروخ على منزل آخر.

وكان الطيران الحربي شنّ فجراً 4 غارات متتالية على بلدة سجد في منطقة اقليم التفاح. وتعرضت كفررمان وحانين لغارتين متتاليتين إضافة إلى الحوش وحي بنايات الرز في منطقة صور، وبلدات راميا، برعشيت، دبعال، حداثا، ياطر، عنقون، معروب، تبنين، ومجدل سلم ما ادى إلى تدمير مسجد البلدة القديم، بالتزامن مع قصف مدفعي على بلدات عيتا الشعب وراميا والضهيرة والبستان ومارون الراس ويارون واطراف مدينة بنت جبيل رافقه اطلاق نيران رشاشات القوات الاسرائيلية الثقيلة باتجاه بلدتي مروحين وطربيخا في القطاع الغربي.

وتحدثت تقارير عن انفجار جسم غريب قبالة الناقورة وسقوطه في البحر، حيث ظهر الدخان في عرض البحر لجهة الناقورة.

وكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي “تواصل قوات اللواء 188 نشاطها البري المركّز ومحدد الهدف في جنوب لبنان بقيادة الفرقة 36”. وزعم “خلال العملية، دمّرت القوات عشرات مستودعات الأسلحة، وعدة فتحات أنفاق، وعشرات البنى التحتية التابعة لحزب الله ووسائل قتالية كثيرة”. وأضاف “خلال الأيام القليلة الماضية، اكتشفت قوات الهندسة مسار نفق تحت الأرض يربط بين فتحتين في منطقة القتال، حيث تم العثور داخله على معدات للإقامة طويلة الأمد ووسائل قتالية ومستندات استخدمها عناصر حزب الله، وقام المقاتلون بإغلاق الفتحات وإخراجها عن الخدمة”. وختم: “في ضربة جوية، تم تدمير مقر تابع لحزب الله، والذي أطلقت منه العديد من القذائف الصاروخية باتجاه بلدات الشمال خلال الأشهر الماضية. تم تدمير المقر إلى جانب تصفية أربعة كانوا في داخله”.

وأضاف جيش الاحتلال “أن سلاح الجو نفّذ غارات على نحو 150 هدفاً في غزة وفي العمق اللبناني مستهدفاً مسلحين ومستودعات ذخيرة وأعمدة إطلاق ومواقع قنص ومراقبة”، متحدثاً “عن اغتيال محمد حسين رمال، قائد منطقة الطيبة في حزب الله وعن عثور قوات من الفريق القتالي التابع للواء السابع على قاذفات محملة جاهزة للانطلاق باتجاه بلدات شمال البلاد وتدميرها”.

عمليات “حزب الله”

في المقابل،، قصف “حزب الله” مستعمرة “زفلون” بصلية صاروخية كبيرة، وتجمعاً لِجنود إِسرائيليين في محيط بلدة عيتا الشعب أثناء محاولتهم إجلاء الجنود الجرحى والقتلى برشقةٍ صاروخِيِة وتجمعاً آخر في مستعمرة “زرعيت”، كذلك ثكنة “يوأف” في الجولان. وهاجم الحزب بسرب من المسيّرات الانقضاضية تجمعات لجنود العدو في مدينة صفد متحدثاً عن وقوع قتلى وجرحى.

ودوّت صفارات الإنذار في عكا وخليج حيفا و”إدميت” و”إيلون” و”يعرا” في الجليل الغربي و”مرغليوت” بعد إطلاق صلية صاروخية.

ولفت الحزب في بيان موسع إلى الآتي: “تواصل المقاومة الإسلامية تصديها للعدوان الإسرائيلي على لبنان، وتكبد جيش العدو الإسرائيلي خسائر فادحة في عدّته وعديده من ضباط وجنود، على امتداد محاور المواجهة عند الحافة الأمامية في جنوب لبنان وصولًا إلى أماكن تواجده في عمق فلسطين المحتلة. استقدم جيش العدو الإسرائيلي منذ بدء العمليات البرية عند الحافة الأمامية قرب الحدود اللبنانية الفلسطينية، 5 فرق عسكرية تضم أكثر من 70 ألف ضابط وجندي ومئات الدبابات والآليات العسكرية. في المقابل كان المئات من مجاهدي المقاومة الإسلامية بكامل جهوزيتهم واستعدادهم للتصدي لأي توغل بري إسرائيلي باتجاه قرى جنوب لبنان.

المواجهات البرية

شهد مطلع الأسبوع الحالي تصاعدًا في وتيرة المواجهات البطولية التي يخوضها مجاهدو المقاومة الإسلامية مع ضباط وجنود العدو الإسرائيلي المتوغلة من عدة مسارات في القطاعين الشرقي والغربي باتجاه قرى العديسة، رب ثلاثين، بليدا، مركبا، القوزح، عيتا الشعب، وراميا، بتغطية نارية كثيفة من سلاح الجو والمدفعية استهدفت القرى المذكورة ومحيطها. ووفق خطط ميدانية معدّة مسبقًا، تصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية للقوات المعادية في محيط وداخل بعض القرى عبر استهداف مسارات التقدم، واستدراج هذه القوات إلى بعض الكمائن المتقدمة داخل بعض القرى الحدودية، حيث دارت إشتباكات عنيفة مع العدو من المسافة صفر، خاصةً في بلدات القوزح، ورب ثلاثين، مما أسفر عن تكبد العدو 10 قتلى وأكثر 150 جريحا وتدمير 9 دبابات ميركافا و4 جرافات عسكرية.

القوة الصاروخية

تواصل القوة الصاروخية في المقاومة الإسلامية، وبتدرّج يتصاعد يومًا بعد يوم، استهداف تحشدات العدو الإسرائيلي في المواقع والثكنات العسكرية على طول الحدود اللبنانية الفلسطينية وفي المستوطنات والمدن المحتلة في الشمال، وصولًا إلى قواعده العسكرية في عمق فلسطين المحتلة، بمختلف أنواع الصواريخ، ومنها الدقيقة التي تُستَخدم للمرة الأولى.

القوة الجوية

تواصل القوة الجوية في المقاومة الإسلامية، وبتدرّج يتصاعد يومًا بعد يوم، استهداف قواعد العدو العسكرية من الحدود اللبنانية الفلسطينية، وصولًا إلى عمق فلسطين المحتلة، بمختلف أنواع المسيّرات الانقضاضية، ومنها النوعية التي تُستَخدم للمرة الأولى. عدا عن مهمّات الاستطلاع وجمع المعلومات.

وحدة الدفاع الجوي

تصدّى ويتصدّى مجاهدو المقاومة الإسلامية في وحدة الدفاع الجوي، بالأسلحة المناسبة، للطائرات العسكرية الإسرائيلية التي تعتدي على لبنان، الاستطلاعية منها والحربية، حيث تمكنوا من إسقاط طائرتي استطلاع من نوع “هرمز 450”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية